«ست ستات» يناقش «القايمة» وحلولا لضمان حقوق المرأة بعد الطلاق

كتب: محمد عزالدين

«ست ستات» يناقش «القايمة» وحلولا لضمان حقوق المرأة بعد الطلاق

«ست ستات» يناقش «القايمة» وحلولا لضمان حقوق المرأة بعد الطلاق

ناقشت حلقة برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، موضوع قائمة المنقولات الزوجية «القايمة» التقليدية في الزواج المصري، وأهمية إيجاد بدائل تضمن حقوق المرأة بعد الطلاق، في ظل اختلاف العادات بين الأجيال.

وقالت الإعلامية جاسمين طه زكي إن «القايمة» كانت في الماضي عرفًا شائعًا بين جميع الطبقات، لكنها لم تعد ممارسة عامة اليوم، مشيرة إلى أن بعض الأهالي يصرون على «القايمة» لضمان حق بناتهم في حال الطلاق والحفاظ على ممتلكاتهن، مضيفة أن تجربتها الشخصية لم تتضمن القايمة، وكذلك حالة ابنتها، مؤكدة أن الاحترام والحرص على كرامة الزوجة أهم من أي قائمة معدة مسبقًا.

البدائل القانونية

من جانبها، أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن موافقتها على «القايمة» بشرط وجود بديل قانوني لضمان حقوق المرأة بعد الطلاق، مثل أن يفرش الزوج بيته على قدر إمكانياته، ويكون للمرأة الحق الكامل في القبول أو الرفض، بما يحقق العدالة ويجنِّب الطرفين الخلافات والمشكلات القانونية لاحقًا.

أما سالي شاهين فاعتبرت أن «القايمة» أحيانًا تضع ضغوطًا على الزوج وتُفسد الزواج قبل بدايته، واقترحت تبني طريقة بسيطة للتجهيزات الأساسية للمنزل بعد الزواج، خطوة بخطوة، وفق الإمكانيات، دون إلزام مسبق بأشياء كثيرة قد تسبب مشكلات مستقبلية.

بدورها، أشارت الإعلامية آية جمال الدين إلى أن هذا الطرح صعب التطبيق على مستوى المجتمع ككل، لكنه يحتاج وعيًا تدريجيًا وتغييرًا في العادات الاجتماعية، مشددة على أن الشرع الإسلامي يضمن حقوق المرأة ويمكن أن يكون البديل الآمن للقايمة التقليدية.

استقلال المرأة الحديثة

وأخيرًا، قالت الإعلامية سناء منصور إن في الماضي لم يكن من الممكن للمرأة المطلقة أن تحتفظ بممتلكاتها أو تستقل بشقتها، مشيرة إلى أن القايمة كانت وسيلة لضمان حقوق المرأة، لكن الزمن تغير وحاجة المرأة إلى الاستقلال أصبحت أكبر، ما يستدعي إيجاد حلول حديثة تراعي كرامتها وحقوقها القانونية.


مواضيع متعلقة