الوحيدة في العالم.. كيف تحولت المسلة المعلقة إلى أيقونة المتحف المصري الكبير؟
الوحيدة في العالم.. كيف تحولت المسلة المعلقة إلى أيقونة المتحف المصري الكبير؟
ينتظر العالم افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يعد أعظم أيقونة تاريخية، وتعتبر المسلة المعلقة أهم ما يميز واجهته، ولأول مرة، يمكن للزائرين مشاهدة خرطوش الملك رمسيس الثاني المنقوش أسفل المسلة، في عرض يجمع بين عبقرية المصري القديم والحديث معًا.
تعد المسلة المعلقة مصنوعة من الجرانيت الوردي، وهو نوع من الصخور النارية الصلبة، وجرى اكتشافها في منطقة صان الحجر الأثرية، وهي إحدى القرى التابعة لمحافظة الشرقية، وكان يطلق عليها في مصر القديمة اسم «جعنت»، وجرى تقسيمها إلى عدة أجزاء، بحسب الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار، على موقع «فيسبوك».

المسلة المعلقة أيقونة المتحف المصري الكبير
جرى العمل على المسلة من أجل ترميمها وتجميعها من جديد، حتى يجري عرضها الآن أمام واجهة المتحف المصري الكبير في عرض بانورامي مميز، لتتحول المسلة إلى أيقونة المتحف المصري الكبير في العالم، فلأول مرة، يمكن للزائرين مشاهدة خرطوش الملك رمسيس الثاني المنقوش أسفل المسلة، ما يسبب انبهارًا للعالم أجمع، إذ أصبحت تدمج بين التاريخ والتصميم الهندسي الحديث، بحسب الموقع الرسمي للمتحف المصري الكبير.
تعد المسلة المعلقة ليست الوحيدة، التي جرى بنائها بواسطة الملك رمسيس الثاني، الذي بني أكثر من عشر مسلات بمنطقة تانيس أو كما يطلق عليها صان الحجر، إلا أن المسلة المعلقة هي أطول المسلات التي جرى بنائها، إذ يبلغ ارتفاعها 16 مترًا.
المسلة المعلقة أول من يرحب بالزوار
تحمل المسلة نقوش تشير إلى اسم حورس، واسم التتويج، واسم الميلاد للملك رمسيس الثاني، ويصل وزن المسلة إلى 87 طنا، مدعومة بأربعة أعمدة ضخمة، وتقف على قاعدة خرسانية، لتصبح بذلك أول مسلة معلقة في العالم، وليتمكن زوار المتحف المصري الكبير من رؤية خراطيش رمسيس الثاني المنحوتة في أسفل المسلة.
توجد المسلة في مساحة تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع أمام المدخل الرئيسي للمتحف المصري الكبير، لتكون أول من يرحب بالزوار.