رئيس قسم النحت بـ«تربية فنية حلوان»: المتحف المصري الكبير يتميز بتصميم فريد
رئيس قسم النحت بـ«تربية فنية حلوان»: المتحف المصري الكبير يتميز بتصميم فريد
قال الفنان الدكتور عصام درويش، رئيس قسم النحت بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، إن افتتاح المتحف المصري الكبير أهم حدث جرى في مصر من بعد نقل معبد أبوسمبل، معربا عن اعتزازه بأن يكون هذا القدر الهائل من الأعمال الأثرية متاحاً للناس للاستمتاع بمشاهدتها، مؤكداً أن المتحف بقيمته الثقافية والحضارية بمقدوره التسويق لنفسه.
التصميم بديع وقائم على فكرة ذكية جداً
وأشاد «درويش» بالتصميم الفريد للمتحف، ووصفه بأنه «بديع وقائم على فكرة ذكية جداً ألا وهي المواءمة بين الأعمال الفنية وعمارة المتحف»، موضحاً أن التماثيل المصرية القديمة لم تكن تُوضع في الفراغ، وإنما في الغالب تشاهد داخل عمارة المعابد، ففي متحف التحرير، مثلاً، الأعمال الفنية موجودة في معرض، لا تربطه علاقة بعمارة المكان بالضرورة، ما يعني أننا نرى القطع الأثرية بشكل منفصل عن محيطها، أما في تصميم المتحف الكبير فتتوافر فيه رؤية معاصرة جداً بحيث نرى النحت مع العمارة بشكل متكامل، وهي فكرة كان يتبعها المصري القديم في كل فنونه، وهو لأول مرة يكون متاحاً في العرض المتحفي وهي علامة تميز للمتحف بالنسبة لي.
وتابع «درويش»، لـ«الوطن»: «تصميم المتحف يقوم على رؤية خاصة جداً به، مثلا تمثال رمسيس عندما تم نقله إلى داخل المتحف، قيمته اتضحت عندما يُشاهَد وسط علاقات معمارية مجردة جداً، وأنا زرت المتحف قبل وضع القطع الأثرية، فاندهشت، ولما أعدت الزيارة للمتحف بعد عرض الأعمال الأثرية، رأيت المكان بعد عرض القطع وجدته قريباً جداً من التيمة التى يقدمها المصري القديم في شغله فى مصر القديمة وهي أن النحت يشاهَد وسط العمارة».
المتحف المصري الكبير يضم 57 ألف قطعة أثرية
ويضم المتحف المصري الكبير 57 ألف قطعة أثرية تم نقلها للمتحف، ويتكون المتحف من 12 قاعة رئيسية، ومن بين أبرز مقتنيات المتحف 5 آلاف قطعة أثرية تضمها قاعات الملك توت عنخ آمون الملك الذهبي.
