وقوفا.. زعماء العالم يحيون المصريين على عظمة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
وقوفا.. زعماء العالم يحيون المصريين على عظمة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
وقف قادة وزعماء العالم والوفود رفيعة المستوى المشاركة في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير تصفيقًا، تحيةً لعظمة الحدث، وما شهده من فعاليات مبهرة جسَّدت عراقة الحضارة المصرية وقدرتها على الإبهار.
جاء ذلك خلال الحفل الذي جمع ملكًا ورؤساء وأمراء من مختلف دول العالم، في لحظة رمزية تعبِّر عن تقدير العالم لمصر ودورها في صون التراث الإنساني، ويعبر عن عظمة المتحف المصري الكبير.
حضور عالمي
وشهد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير حضور الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، وملك إسبانيا، وعدد من القادة ورؤوساء الوزراء والوفود رفيعة المستوى.
وشهد الحفل أيضًا مشاركة رؤساء وزراء ووفود من اليونان، والمجر، وبلجيكا، وهولندا، والكويت، ولبنان، ولوكسمبورغ، وأوغندا، فضلًا عن حضور وزاري وبرلماني رفيع المستوى من أوزبكستان، وأذربيجان، والجزائر، وقطر، والمغرب، وتونس، وسويسرا، والسويد، وفنلندا، وسلوفاكيا، والنمسا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والفاتيكان، ومالطا، ورومانيا، وروسيا، وأيرلندا، وصربيا، وتركيا، وسنغافورة، والهند، وقيرغيزستان، والصين، وسريلانكا، وباكستان، وزامبيا، وأنجولا، وكوت ديفوار، والكاميرون، وجنوب أفريقيا، والجابون، وتشاد، وكينيا، ورواندا، وتوجو، والبرازيل، وكندا، والولايات المتحدة.
ويمثل افتتاح المتحف المصرى الكبير حدثًا استثنائيًا في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، ويشارك في الحفل 79 وفدًا رسميًا، بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، حيث يعكس افتتاح المتحف المصري الكبير اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة، وبالدور الثقافي والإنساني المصري.
وبمجرد انتهاء الحفل، وقف جميع الحاضرين من القادة، يصفقون للحفل التاريخي الذي شهد تقديم عدد كبير من الفقرات الفنية التي تعبر عن حضارة 7 آلاف سنة من عبق التاريخ.