اليابان حاضرة دوما في أفراحنا.. ماذا قدمت للمصريين من 1922 حتى 2025؟
اليابان حاضرة دوما في أفراحنا.. ماذا قدمت للمصريين من 1922 حتى 2025؟
- المتحف المصري الكبير
- افتتاح المتحف المصري الكبير
- حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
- اليابان
- مصر
- الرئيس السيسي
أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في افتتاح المتحف المصري الكبير، بدولة اليابان ودعمها المادي والثقافي الكبير في إنجاز هذا الصرح الحضاري الفريد، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات بين البلدين واحترامهما المتبادل للتراث الإنساني المشترك.
وجاءت إشادة الرئيس تتويجا لمسيرة طويلة من التعاون المصري الياباني التي امتدت لعقود، حيث ساهمت طوكيو بدعم فني ومالي في تنفيذ مشروع المتحف المصري الكبير، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل للكوادر المصرية في مجالات المتاحف والترميم والإدارة الثقافية، ما جعل من اليابان شريكا رئيسيا في هذا المشروع التاريخي الذي يفتح أبوابه للعالم اليوم، فماذا قدمت اليابان للمصريين منذ عشرات السنين وحتى 2025؟
منذ عام 1922، لعبت اليابان دورًا محوريًا في دعم التنمية في مصر عبر مشروعات تعليمية وثقافية واقتصادية، كان أبرزها المساهمة في إنشاء المتحف المصري الكبير، إذ قدمت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA قرضين للمساعدة الإنمائية الرسمية في عامي 2008 و2016 بإجمالي 84.2 مليار ين ياباني، حوالي 800 مليون دولار أمريكي، بحسب الموقع الرسمي للوكالة اليابانية للتعاون الدولي.
وُجهت القروض اليابانية لبناء المتحف المصري الكبير وتجهيز قاعاته وتطوير البنية التحتية للمعلومات والاتصالات والخدمات الاستشارية، بما في ذلك الإشراف على أعمال البناء والمشتريات.
وتجسد هذه المساهمة عمق العلاقات اليابانية المصرية، التي وصفتها طوكيو بأنها محور دبلوماسيتها في الشرق الأوسط، تقديرا لما تمثله مصر من أهمية استراتيجية لاستقرار المنطقة.
وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا متسارعًا خلال العقد الأخير، من خلال تعاون واسع في مجالات التعليم، والتنمية المستدامة، والتبادل الثقافي والإنساني، وفق ما نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية اليابانية.
وعلى صعيد الزيارات الرسمية، تبادل قادة البلدين اللقاءات على أعلى المستويات، إذ زار رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي القاهرة في يناير 2015، بينما قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارتين إلى اليابان عام 2016.
كما شارك في عام 2019 في قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا ومؤتمر تيكاد 7، الذي ترأسه آبي بمشاركة مصرية فاعلة.
علاقات ممتدة منذ قرن
اعترفت اليابان باستقلال مصر عام 1922، وافتتحت قنصليتها العامة في الإسكندرية عام 1926، ثم مفوضيتها بالقاهرة عام 1936، وتواصلت العلاقات الدبلوماسية رغم فترات الانقطاع خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن تستأنف رسميا في خمسينيات القرن الماضي، بحسب موقع وزارة الخارجية اليابانية.
كما وقعت بين البلدين اتفاقيات ثقافية وتجارية وعلمية متعددة، من أبرزها:
- اتفاقية ثقافية 1957.
- اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي 1969.
- اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار 1978.
- اتفاقية إنشاء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا 2009.
علاقات اقتصادية متنامية
تضم مصر حاليا نحو 65 شركة يابانية تعمل في مجالات السيارات والإلكترونيات والطاقة، فيما بلغت الصادرات المصرية إلى اليابان عام 2023 نحو 32.2 مليار ين، مقابل واردات يابانية بقيمة 95.5 مليار ين، تشمل السيارات والآلات والمعدات الكهربائية.
وفي العام المالي 2021-2022، بلغ حجم الاستثمار الياباني المباشر في مصر 73.7 مليون دولار، وفق بيانات البنك المركزي المصري، نقلا عن الموقع الرسمي لوزارة الخارجية اليابانية، كما وصل عدد المقيمين اليابانيين في مصر إلى 816 شخصًا في أكتوبر 2023، وزارها نحو 11 ألف ياباني خلال عام 2022.