4 ملكات في حياة رمسيس الثاني شاركن في الحياة السياسية والدينية

كتب: شروق مراد

4 ملكات في حياة رمسيس الثاني شاركن في الحياة السياسية والدينية

4 ملكات في حياة رمسيس الثاني شاركن في الحياة السياسية والدينية

المرأة في مصر القديمة كانت لها أدوارًا متعددة في الحياة الاجتماعية والسياسية، إذ برزت بشكل واضح في عهد الملك رمسيس الثاني، فلم يكن يحكم وحده بل شاركته زوجاته وبناته، خاصة في إدارة بعض الشئون السياسية والدينية.

الملكة نفرتاري

كانت الملكة نفرتاري زوجة رمسيس الثاني، وعاشت في عصر الدولة الحديثة ضمن الأسرة التاسعة عشرة، وتمتعت بمكانة عالية، كانت سببًا في مشاركتها بالعلاقات الدبلوماسية، والاتصالات الرسمية بين الدول، من أجل تحقيق بعض الأهداف، وأبرزها تعزيز التعاون بين الدول.

الملك رمسيس الثاني

الملكة مريت آمون

كانت مريت آمون الابنة الرابعة للملك رمسيس الثاني، والملكة نفرتاري، وكان لها دورًا مهمًا في الحياة السياسية، خاصة بعد وفاة والدتها، التي أصبحت مكانها في كل شيء، بحسب الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار.

للملكة «مريت» تمثالًا يبلغ ارتفاعه 9 أمتار، وزنه 80 طنًا، وتمت صناعته من الجرانيت الوردي، واكتشف بواسطة البعثة المشتركة للمجلس الأعلى للآثار، وجامعة بوتسدام بألمانيا في عام 2001.

الملكة إست نفرت

كانت الملكة إيزيس نفرت أو كما يطلق عليها إست نفرت، إحدى زوجات رمسيس الثاني، وبالرغم أن الملكة نفرتاري كانت أكثر زوجاته، مشاركة في الحياة السياسية، إلا أن إيزيس نفرت شاركت في الجانب الديني، مما كان لها دورًا قويًا أيضًا.

الملكة بنت عنتا



الملكة بنت عنتا الملكة بنت عنتا هي ابنة رمسيس الثاني، وكان لها دور في اتخاذ بعض القرارات الدينية أيضًا.