أول تعليق من المخرج عمرو موسى بعد مشاركته في احتفالية المتحف المصري الكبير
أول تعليق من المخرج عمرو موسى بعد مشاركته في احتفالية المتحف المصري الكبير
في ليلة استثنائية كان ينتظرها العالم، لم تقتصر روعة افتتاح المتحف المصري الكبير على عظمة الحضارة التي يرويها، بل امتدت إلى الكواليس، حيث يقف مخرجون بارزون ليحولوا هذا الحدث إلى لوحة فنية تحفر في الذاكرة، فقد اجتمع في هذه الاحتفالية نخبة من أهم المخرجين أصحاب البصمة في صناعة الصورة، ليضع كل منهم لمساته الإبداعية في تقديم مصر للعالم بثوب يليق بتاريخها الممتد لآلاف السنين ومن بينهم المخرج عمرو موسى.
تعليق المخرج عمرو موسى
بعد الاحتفالية علق المخرج عمرو موسى عن مدى سعادة وفخره لمشاركته في المتحف المصري الكبير، حيث نشر على حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام قائلا: تشرفت بإخراج الوحدة الثانية من افتتاح المتحف المصري الكبير، بتصوير معابد الأقصر وأسوان وأبو سمبل،، أشكر أستاذي أحمد المرسي على ثقته الغالية وإتاحة فرصة للاشتراك في حدث يفتخر أي مصري بأي مشاركة فيه كما أهدي هذا العمل إلى روح أستاذي الذي شاركني هذه الرحلة تيمور تيمور».
وتفاعل معه الكثير من المتابعين والجماهير عبر حسابه الشخصي،حيث جاءت التعليقات كالتالي: «الله ينور عليكم عملتوا عظمة» وكذلك: «تسلم إيديكم .. احتفالية فوق الروعة» وغيرها من التعليقات.
يمتد المتحف المصري الكبير على مساحة هائلة تبلغ 500 ألف متر مربع، أي ما يساوي ضعف مساحة متحف اللوفر في فرنسا، ونحو مرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني. وقد خُصص 167 ألف متر مربع منها للمباني، بينما تتوزع المساحة المتبقية بين الحدائق الواسعة، والمناطق التجارية، والساحات الخدمية لاستقبال الزوار في تجربة متكاملة.
ويحتضن المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق 7 آلاف عام من التاريخ المصري منذ عصور ما قبل الأسرات وحتى الحقبة الرومانية، من بينها نحو 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة أمام الجمهور.
تصميم المتحف المصري الكبير
يتميز المبنى بتصميم هندسي مبتكر على هيئة مثلث يتجه نحو هرمَي خوفو ومنقرع، في محاكاة بصرية تربطه بروح المكان وتاريخه. تتلألأ واجهته بألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري، فيما يستقبل الزوار في قلب الردهة الرئيسية تمثال رمسيس الثاني الشاهق بارتفاع يقارب 12 مترًا ووزن يبلغ 83 طنًا،