عاجل.. أمطار غزيرة وفيضانات تضرب دولا أفريقية.. مصرع 25 شخصا وتدمير أكثر من 1000 منزل
عاجل.. أمطار غزيرة وفيضانات تضرب دولا أفريقية.. مصرع 25 شخصا وتدمير أكثر من 1000 منزل
شهدت كينيا، الواقعة في شرق قارة إفريقيا، خلال الساعات القليلة الماضية، هطول أمطار غزيرة بمنطقة ماراكويت الشرقية غربي البلاد، أسفرت عن حدوث انهيار أرضي، ما أسفرت عن مصرع 21 شخصا وفقدان 30 آخرين، فيما دمر أكثر من 1000 منزل
أكثر من 30 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين
وأشار وزير الداخلية الكيني كيبشومبا موركومين، حول كارثة الانهيار الأرضي في ماراكويت الشرقية، إلى إيقاف عمليات البحث والإنقاذ، مضيفا عبر منصة إكس «تويتر سابقا»: «تأكدنا من وفاة 21 شخصا جراء هذه المأساة، بينما لا يزال أكثر من 30 شخصا في عداد المفقودين وفقا لما أبلغتنا به عائلاتهم»، فيما أضاف الوزير الكيني، أنه تم نقل 25 شخصا ممن أصيبوا بجروح خطيرة جواً إلى إلدواريت لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وستُستأنف مهمة البحث والإنقاذ، اليوم الأحد، وفق لوزير الداخلية الكيني، بمشاركة فرق من الجيش والشرطة إلى جانب منظمات أخرى والمجتمع المحلي ضمن الجهود المبذولة، فيما حث موركومين، السكان المقيمين بالقرب من الأنهار والمناطق التي شهدت انهيارات أرضية على الانتقال إلى مناطق أكثر أمانا.
بدورها، قالت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، في نشرتها باللغة الإنجليزية، إن أكثر من 1000 منزل دُمروا جراء الانهيارات الطينية في منطقة تشيسونجوتش الجبلية بمقاطعة إلجيو ماراكويت الواقعة غرب كينيا.
وتُعتبر منطقة تشيسونجوتش الجبلية عرضة للانهيارات الأرضية التي أودت بحياة العشرات في حوادث منفصلة عامي 2010 و2012، كما جرف الفيضان الغزير مركزًا تجاريًا عام 2020.
مصرع 4 أشخاص جراء انهيار طيني في قرية كابسومو شرقي أوغندا
وأدت الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية في أوغندا، بالقرب من الحدود مع كينيا، إلى مصرع عدد من الأشخاص منذ الأربعاء الماضي، وأشار الصليب الأحمر الأوغندي، أمس السبت، إلى وقوع انهيار طيني في قرية كابسومو شرقي البلاد، ما أدى إلى تدمير منزل ومقتل 4 أشخاص كانوا بداخله.
وأضاف الصليب الأحمر الأوغندي، أن الفيضانات أثرت بشدة على معظم القرى الواقعة قرب ضفاف الأنهار في مقاطعة بولامبولي، مشيرا، وفق هيئة الإذاعة البريطاينة «بي بي سي»، في نشرتها باللغة الإنجليزية، إلى أن هطول الأمطار الغزيرة المتواصل تسبب في فيضان نهري أستيري وسيبي، مما أدى إلى دمار واسع النطاق في المنازل وحقول المحاصيل والبنية التحتية المجتمعية.