كارثة بيئية تهدد الرافدين.. جفاف غير مسبوق يضرب العراق
كارثة بيئية تهدد الرافدين.. جفاف غير مسبوق يضرب العراق
سلط عدد من الصحف العراقية خلال الفترة الماضية، الضوء على كارثة بيئية تهدد بلاد الرافدين، حيث تعاني دولة العراق من أزمة مائية استثنائية أدت إلى جفاف العديد من الأنهر الفرعية ومساحات شاسعة من الأهوار والمسطحات المائية إلى جانب انخفاض مناسيب المياه في السدود الخزنية، جراء شح الأمطار والحرمان من حصة المياه الخاصة بها.
جفاف غير مسبوق يضرب العراق
وفيما يتعلق بتفاصيل الكارثة البيئية التي تهدد بلاد الرافدين والمرتبطة بجفاف غير مسبوق يضرب العراق، فقد حذّرت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب العراقي من تفاقم الأزمات البيئية والمناخية في العراق، مؤكدة في آخر بيان صادر عنها أن الدولة تواجه تهديداً مباشراً للأمن الغذائي والمجتمعي نتيجة شحّ المياه وتدهور البيئة وتزايد نسب التلوث.
ومن جانبها، قالت عضو اللجنة العراقية النائبة زوزان كوجر في حديث صحفي، بحسب ما جاء في عدد من الصحف العراقية، إن الخسائر التي تكبدها العراق بسبب التغيرات المناخية وشح الموارد المائية كانت كبيرة جداً، وأثّرت بشكل مباشر على الثروة الحيوانية والزراعية، ولاسيما في المحافظات الجنوبية.
تأثير الكارثة البيئية على العراق
وأضافت كوجر، في حديثها عن الكارثة البيئية التي تهدد بلاد الرافدين بشأن الجفاف الذي يهدد العراق أن نحو 40% من سكان العراق يعتمدون في معيشتهم على مهن الزراعة والصيد وتربية المواشي، مما يجعل هذه الفئات أكثر عرضة للخطر مع استمرار موجات الجفاف وارتفاع الملوحة ونفوق الأسماك والمواشي، مشيرة إلى أن القطاع الزراعي هو الأكثر تضرراً، إذ يستهلك نحو 80% من المياه في العراق، إلا أن 60% من الأراضي الزراعية فُقدت فعلياً، فيما تواجه 70% منها خطر التصحر والجفاف.
وشددت النائبة على ضرورة وضع خطط استراتيجية عاجلة لإنقاذ القطاعين الزراعي والحيواني، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من التلوث والجفاف، فضلاً عن دعم المزارعين ومربي المواشي لتقليل نسب الهجرة والنزوح إلى المدن.