أستاذ بجامعة عين شمس يكشف تفاصيل محاولة شركة هولندية وضع رموز صهيونية على سور المتحف الكبير
أستاذ بجامعة عين شمس يكشف تفاصيل محاولة شركة هولندية وضع رموز صهيونية على سور المتحف الكبير
كشف الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر ومدير مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس، تفاصيل قصة الشركة الهولندية التي كانت ضمن الشركات المنفذة لأعمال المتحف المصري الكبير، قائلا: «عام 2009 كان هناك شركة هولندية تقوم بالعمل في إنشاءات المتحف، وتفاجئنا أن تلك الشركة قامت بوضع عدد من الرسوم والرموز الصهيونية ضمن العروض، وكانت تريد صبغ سور المتحف بعدد من الرموز والإشارات الصهيونية، وتم اكتشاف الواقعة، وبالفعل جرى تغيير الشركة نهائيا».
المتحف المصري الكبير
وأكد «شقرة» في تصريحات لـ«الوطن»، وجود رقابة صارمة على أعمال إنشاء المتحف المصري الكبير ورسوماته وفكرة تخطيطه، مضيفا أن هناك معارك ثقافية ظهرت حديثا تسمى حرب الأيقونات، وهناك فئات تسعى لصبغ حضاراتها مع الحضارات الأخرى القديمة، مطالبا بضرورة العمل على توثيق جميع خطوات إنشاء المتحف المصري الكبير، بداية من الفكرة حتى الافتتاح والتمويل، مضيفا: «كان هناك أقاويل قديما حول بناء الأهرامات وأن اليهود قاموا بإنشائها، ولكن بدأنا العمل وجمع الأدلة حتى أثبتنا أنها مصرية 100% دون أي تدخل يهودي».
توثيق خطوات إنشاء المتحف
وأشار إلى أنه يجب العمل مستقبلا على البحث عن هوية الشركات المنفذة لأي عمل تاريخي، وكذلك التوثيق الفعلي لكل الخطوات والإجراءات، كما يجب توثيق كل خطوات إنشاء المتحف المصري الكبير.