«الإفتاء»: الغش يتنافى مع الإيمان ومن يمارسه يخالف تعاليم الدين
«الإفتاء»: الغش يتنافى مع الإيمان ومن يمارسه يخالف تعاليم الدين
أكدت دار الإفتاء، أن الغش بجميع صوره وأشكاله محرم شرعا؛ لأنه يتنافى مع مبادئ الأمانة والصدق التي دعا إليها الإسلام، ويهدم الثقة بين الناس، ويؤدي إلى فساد المعاملات والمجتمعات، جاء ذلك في إطار مبادرة اعرف الصح التي تقوم بها المؤسسة لنشر القيم الأخلاقية وتصحيح المفاهيم لدى العديد من الناس.
مبادرة اعرف الصح
وقالت دار الإفتاء في فتوى لها أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث قال فيه: «مَن غَشَّ فليس مني»، موضحة أن هذا التحذير النبوي يظهر خطورة الغش، وأنه لا يليق بالمؤمن الصادق الذي يسعى إلى رضا الله وإتقان عمله، وقد أكدت الدار أن الغش لا يقتصر على البيع والشراء فقط، بل يمتد إلى كل مجالات الحياة، مثل الغش في الامتحانات أو في العمل أو في تقديم المعلومات، وكلها أشكال من الخيانة التي تضر بالمجتمع وتُفقد الثقة في العدالة والنزاهة.
أوضحت الدار أن الإسلام دين يقوم على الصدق والإخلاص في القول والعمل، وأن من واجب كل مسلم أن يتحلى بالأمانة في معاملاته، وألّا يظلم أو يخدع غيره لتحقيق منفعة شخصية، فالغش يتنافى مع الإيمان، ومن يمارسه يخالف تعاليم الدين ويعتدي على حقوق الناس.
ثقافة الوعي الديني
ودعت دار الإفتاء إلى ترسيخ ثقافة الوعي الديني والأخلاقي في المدارس وأماكن العمل والأسواق، والتزام القيم التي تحفظ المجتمع وتبني الإنسان الصالح، مؤكدة أن الغش خيانة، وأن هدف مبادرة اعرف الصح هو الوعي والتنوير.