«إسماعيل» مهد الطريق لعبور الملك رمسيس إلى المتحف الكبير: «هحكي الحدوتة لأحفادي»
«إسماعيل» مهد الطريق لعبور الملك رمسيس إلى المتحف الكبير: «هحكي الحدوتة لأحفادي»
رئيس «المسح الجيوفيزيائى»: عملنا 3 أيام متواصلة بمتوسط 14 ساعة
فى عام 2016، كانت النقطة الفاصلة فى نقل تمثال رمسيس الثانى إلى المتحف المصرى الكبير، «جهاز الرادار الأرضى كان بمثابة المرشد لعبور الملك، بعد مسح جيوفيزيائى وتصوير للمنطقة المحيطة بالمتحف»، حسب «إسماعيل». وأشار إلى أن الرادرا الأرضى كان ضمن سلسلة من الإجراءات لتأمين مسار نقل تمثال «رمسيس»، فالهدف كان التأكد من عدم وجود أى مقابر أو بنية تحتية، قد تتضرر بمرور التمثال والعربة التى صممت له بشكل خاص.
3 أيام متواصلة، تجاوز العمل فيها أكثر من 14 ساعة يومياً، استغرقها الدكتور محمود وفريقه فى المسح الجيوفيزيائى، للتأكد من عدم وجود ما يعيق مرور تمثال الملك رمسيس الثانى، ووضعه فى المتحف المصرى الكبير: «فخور إنى شاركت ولو بجزء بسيط من مجهودى فى هذا المكان العظيم».
حالة من الفخر والامتنان يعيشها «إسماعيل»، عند رؤيته لصرح المتحف الكبير مكتمل الأركان، ويفتح أبوابه لأبناء الوطن وغيرهم من الأجانب، «فخور إنى فى يوم من الأيام هحكى لأولادى وأحفادى إنى كنت جزء من حدوتة وحكاية كبيرة».
«مبروك لمصر المتحف المصرى الكبير وربنا يديم على مصر نعمة الأمن والأمان» قالها «إسماعيل»، موضحاً أن أصدقاءه الأجانب فى بريطانيا يرغبون فى زيارة المتحف، كما أنهم يشعرون بسعادة بعد معرفتهم بمشاركته.