«إسماعيل» مهد الطريق لعبور الملك رمسيس إلى المتحف الكبير: «هحكي الحدوتة لأحفادي»

كتب: شيماء مختار

«إسماعيل» مهد الطريق لعبور الملك رمسيس إلى المتحف الكبير: «هحكي الحدوتة لأحفادي»

«إسماعيل» مهد الطريق لعبور الملك رمسيس إلى المتحف الكبير: «هحكي الحدوتة لأحفادي»

لكل بطل حكاية فى بناء المتحف المصرى الكبير، ومن بينهم الدكتور محمود إسماعيل، المتخصص فى قسم الجيولوجيا بجامعة بورسعيد، الذى أخذ على عاتقه مهمة تمهيد الطريق لعبور تمثال الملك رمسيس الثانى، لوضعه فى واجهة المتحف. منذ 9 سنوات بدأت رحلته، والآن لا يسعه سوى الشعور بالفخر كونه واحداً ممن مهدوا الطريق أمام ملايين الزوار الذين سوف يأخذون صورهم التذكارية أمام تمثال رمسيس الذى نقله بنفسه.
نقل تمثال الملك رمسيس الثانى، الذى بلغ وزنه عشرات الأطنان، إلى المتحف المصرى الكبير، لم يكن مهمة سهلة، وحملت فى طياتها مشقة ومعاناة أبناء الوطن للوصول بالتمثال إلى القمة ووضعه فى واجهة المتحف، وعن كواليس نقل التمثال، روى «إسماعيل»، لـ«الوطن»، تفاصيل 7 أيام، ستسطر فى التاريخ.

رئيس «المسح الجيوفيزيائى»: عملنا 3 أيام متواصلة بمتوسط 14 ساعة

فى عام 2016، كانت النقطة الفاصلة فى نقل تمثال رمسيس الثانى إلى المتحف المصرى الكبير، «جهاز الرادار الأرضى كان بمثابة المرشد لعبور الملك، بعد مسح جيوفيزيائى وتصوير للمنطقة المحيطة بالمتحف»، حسب «إسماعيل». وأشار إلى أن الرادرا الأرضى كان ضمن سلسلة من الإجراءات لتأمين مسار نقل تمثال «رمسيس»، فالهدف كان التأكد من عدم وجود أى مقابر أو بنية تحتية، قد تتضرر بمرور التمثال والعربة التى صممت له بشكل خاص.

3 أيام متواصلة، تجاوز العمل فيها أكثر من 14 ساعة يومياً، استغرقها الدكتور محمود وفريقه فى المسح الجيوفيزيائى، للتأكد من عدم وجود ما يعيق مرور تمثال الملك رمسيس الثانى، ووضعه فى المتحف المصرى الكبير: «فخور إنى شاركت ولو بجزء بسيط من مجهودى فى هذا المكان العظيم».

حالة من الفخر والامتنان يعيشها «إسماعيل»، عند رؤيته لصرح المتحف الكبير مكتمل الأركان، ويفتح أبوابه لأبناء الوطن وغيرهم من الأجانب، «فخور إنى فى يوم من الأيام هحكى لأولادى وأحفادى إنى كنت جزء من حدوتة وحكاية كبيرة».

«مبروك لمصر المتحف المصرى الكبير وربنا يديم على مصر نعمة الأمن والأمان» قالها «إسماعيل»، موضحاً أن أصدقاءه الأجانب فى بريطانيا يرغبون فى زيارة المتحف، كما أنهم يشعرون بسعادة بعد معرفتهم بمشاركته.


مواضيع متعلقة