«أشرف» صاحب صورة عمال المتحف: «ماتخيلتش تطلع تريند»
«أشرف» صاحب صورة عمال المتحف: «ماتخيلتش تطلع تريند»
وراء كل حجر، وقطعة أثرية، عمال شاركوا بلا كلل أو ملل فى إنجاز هذا الصرح العظيم من الفنيين إلى الحرفيين، ومن مهندسى الديكور إلى موظفى النقل، الذين حولوا رؤية عظيمة إلى واقع ملموس، سنوات من العمل الشاق والعرق، لم تُخلّد إلا فى صمتهم، لكنها أصبحت اليوم جزءاً من تاريخ المعمار المصرى الحديث.
يروى قصص التفانى والإخلاص خلف واجهة المتحف الساحرة بأضوائه المبهرة أشرف عدلى، ابن محافظة سوهاج، وصاحب صورة عمال المتحف المصرى الكبير، التى حظيت برواج على مواقع التواصل الاجتماعى.
منذ 6 سنوات بدأ أشرف عدلى، كهربائى، يبلغ من العمر 37 عاماً، العمل فى المتحف المصرى الكبير: «نفذت أغلب إضاءة المتحف، وكمان البهو العظيم، والجراند ستير»، مشيراً إلى أنه كان يعمل منذ الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 12 ظهراً: «الشغل كان على شيفتين، كنا بنروح من الساعة 7 صباحاً حتى 12 ظهراً، ومن 1 الظهر حتى 4 عصراً».
يروى «عدلى»، لـ«الوطن»، كواليس مشاركته فى تجهيزات المتحف الكبير، والصورة التى التقطها لعمال المتحف: «الصورة اللى انتشرت على السوشيال ميديا للعمال كانت خلال محاضرة قبل العمل عن حماية أنفسنا من الأخطار، وصوّرت العمال كلهم لما اتجمعنا»، مشيراً إلى أن هذه الصورة جرى التقاطها فى عام 2020: «وقتها كنا نحو 11 ألف عامل».
حالة من السعادة الممزوجة بالفخر سيطرت على «عدلى» وأصدقائه بعد اكتمال تصميم المتحف: «فخور باللى عملناه، وكنت حاسس إنى شغال فى بيتنا، وبحافظ على كل حاجة فى المتحف وبنخاف عليها»، وأشار إلى أنه لم يتوقع أن تحظى الصورة التى التقطها خلال تجمع العمال فى المتحف بإعجاب الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعى: «ماكنتش متخيل إن الناس هتفضل تشيّر صورتنا وتصبح تريند».