وزير خارجية الدنمارك يثني على القيادة المصرية في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة
وزير خارجية الدنمارك يثني على القيادة المصرية في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة
أعرب وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكا راسموسن، عن تقديره لدور مصر في إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وجهود السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في نشر السلام بالمنطقة، خاصة بعد اتفاقية شرم الشيخ، لافتا إلى أن دولته ستكون مساندة لمصر في إدخال المزيد من المساعدات في القطاع.
التزام الدنمارك بالمساعدات الإنسانية
وقال الوزير، خلال تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»: «قبل كل شيء كما قلت إنها كارثة إنسانية في المقام الأول، ولذلك زودنا مساعدتنا الإنسانية، فقد خصصنا ما يقرب من 150 مليون دولار أمريكي، منذ اندلاع هذا الصراع، وبصفتنا عضوا منتخبا في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة، عملنا باستمرار على إصدار بيانات من الأمم المتحدة، تدين ما يحدث وتدعو لوقف إطلاق النار، ولذلك راضون جدا عن التوصل إلى الهدنة».
وأضاف: «أعلم وأدرك أنها هشة، لكنني أود أن أثني قبل كل شيء على القيادة المصرية، لقد أتيحت لي الفرصة لمناقشة هذا الأمر مع وزير الخارجية المصري أمس الأول، ومع الرئيس أمس، ونرغب في الانخراط بهذه الجهود، بصفتنا من الاتحاد الأوروبي، الذي نتولى رئاسته في النصف الثاني من عام 2025».
دعم إعادة الإعمار والدولة الفلسطينية
وتابع لارس لوكا راسموسن: «لدينا وجود عند معبر رفح، ونرغب في تعزيز دورنا هناك، كما نرغب في المساهمة في تدريب قوات الشرطة وغيرها من المجالات المماثلة، ونريد كذلك زيادة دعمنا للسلطة الفلسطينية، لأن أي حل طويل الأمد يجب أن يتضمن دورا أكبر للسلطة الفلسطينية، ليس فقط في مستقبل غزة، بل في مستقبل الدولة الفلسطينية المستقلة، لذلك أتطلع بشدة إلى المشاركة في مؤتمر إعادة الإعمار الذي سينعقد في مصر خلال وقت لاحق من هذا الشهر».