ما سر اختيار 4 نوفمبر لاستقبال جمهور المتحف المصري الكبير؟.. ليست صدفة

كتب: أنس سعد

ما سر اختيار 4 نوفمبر لاستقبال جمهور المتحف المصري الكبير؟.. ليست صدفة

ما سر اختيار 4 نوفمبر لاستقبال جمهور المتحف المصري الكبير؟.. ليست صدفة

في حدث ينتظره الملايين حول العالم، يستعد المتحف المصري الكبير لاستقبال الزوار من كل أنحاء العالم، غدًا الثلاثاء، بداية من الساعة التاسعة صباحًا، وسط إجراءات تنظيمية لتسهيل الزيارة والحفاظ على سلامة القطع الأثرية.. وقد يتساءل كثيرون عن سر اختيار هذا اليوم لاستقبال الجمهور، وما إذا كان صدفة أم لسبب ما؟.

يؤكد مجدي شاكر، كبير الآثريين بوزارة السياحة والآثار، خلال حديثه لـ«الوطن»، أن اختيار 4 نوفمبر لاستقبال المتحف المصري الكبير للزوار يصادف ذكرى العثور على أشهر مقبرة في التاريخ، وهي مقبرة الملك توت عنخ آمون، وهذا العام سيكون الذكرى الـ103 لاكتشاف المقبرة»، مضيفًا: «الأمر مش صدفة، خاصة إن بكرة يعتبر يوم الافتتاح الرسمي، ومتوقع ناس كتير تحضر، وطبعًا المنظمين على أتم الاستعداد لاستقبال السياح والزوار المصريين».

اختيار 4 نوفمبر للافتتاح ليس مصادفة

ويقول الخبير الآثري والمتخصص والمتخصص علم المصريات، الدكتور أحمد عامر، إن غدًا الثلاثاء 4 نوفمبر، ذكري اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، واليوم نفسه يمثل عيد الحب عند المصريين القدماء، مشيرًا في حديثه لـ«الوطن»، أن الأمر لم يكن مصادفة.

معلومات عن مقبرة توت عنخ آمون

وتقع مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك على الضفة الغربية لنهر النيل مقابل مدينة الأقصر الحالية، واكتسبت هذه المقبرة شهرة عالمية واسعة بعد اكتشافها لما احتوته من ثروات وكنوز بلغت 5600 قطعة أثرية.

واكتشف المقبرة عالم الآثار هوارد كارتر عام 1922 تحت أنقاض أكواخ العمال التي بنيت منذ عصر الرعامسة، مما يدل على حفاظ المقبرة على محتوياتها بشكل جيد، بخلاف معظم مقابر المنطقة التي تعرضت للسرقة خلال فترة تدهور عهد الرعامسة وقيام دولة الكهنة في طيبة.

وكانت المقبرة مليئة بالمتعلقات الملكية بشكل عشوائي، وتمكن «كارتر» من تصوير أكاليل الزهور التي تفككت بمجرد محاولة نقلها خارج المقبرة، وقد استمر كارتر لمدة 10 سنوات في تسجيل ملاحظاته عن المقبرة ووصف محتوياتها قبل نقلها إلى المتحف المصري بالقاهرة.