بمجسماتها وأصواتها.. عودة الديناصورات من بوابة حدائق أنطونيادس في الإسكندرية
بمجسماتها وأصواتها.. عودة الديناصورات من بوابة حدائق أنطونيادس في الإسكندرية
تصوير - أحمد ناجي دراز
في قلب الإسكندرية، وتحديداً داخل حدائق أنطونيادس العريقة، تُفتح نافذة فريدة على الماضى السحيق، إذ تعود بك الخطوات الأولى داخل حديقة الديناصورات إلى ملايين السنين.. حين كانت الأرض مسرحاً لكائنات عملاقة، التي لا تزال تُثير الخيال حتى اليوم.
الحديقة التي يبلغ سعر تذكرتها 50 جنيهاً، تنقلك إلى عالم آخر تماماً، حيث تجد نفسك وجهاً لوجه أمام الديناصور المصرى، والماموث العملاق، وأنواع أخرى تجسد بدقة مشهد الحياة القديمة.
العناية بالتفاصيل واضحة في كل زاوية، فالإضاءة تنبع من بين الصخور الاصطناعية عند أقدام الديناصورات لتمنح المكان وهجاً طبيعياً، دون أن تشعر بوجود الكهرباء. المقاعد صُممت على شكل أحجار ضخمة أو أنياب ديناصورات، فيما يقف في الخلفية بركان ضخم ينفث أضواء حمراء توحى بنشاطه، في مشهد يجمع بين الخيال والواقع.
البدء التجريبي لحديقة الديناصورات
وبدأت حديقة مجسمات الديناصورات بحدائق أنطونيادس بمنطقة سموحة في استقبال الزائرين بدءاً السبت الماضي 1 نوفمبر 2025 في افتتاحها التجريبى، قبل الافتتاح الرسمى بفترة وجيزة.
ويمتد المشروع على مساحة 16 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 20 مجسماً عملاقاً لأنواع مختلفة من الديناصورات البرية والمائية، إلى جانب تصميم بركان ضخم، وبحيرة صناعية، وشلال يحاكى الطبيعة في أدق تفاصيلها.
تفاصيل حديقة الديناصورات في الإسكندرية
قال اللواء محمد حمد مدير حدائق أنطونيادس إنَّ المشروع هو الأكبر في تاريخ الحديقة الحديث، إذ حوّلها إلى وجهة تعليمية وترفيهية تُباهى بها الإسكندرية مدن مصر والعالم العربي.
وأضاف «حمد» لـ«الوطن»، أنَّ الحديقة مزوّدة بصخور تعريفية أمام كل مجسم، تحمل معلومات تفصيلية عن نوع الديناصور، والعصر الجيولوجي الذي عاش فيه، وبيئته الطبيعية، كما تم تزويد الصخور برموز «QR» يمكن للزائر مسحها بهاتفه للحصول على معلومات موسعة وصور تفاعلية، ليصبح المكان تجربة تجمع بين المتعة والتعلّم في آنٍ واحد.
وأشار إلى أنَّ أصوات الديناصورات التي تصاحب الزائر في أثناء جولته أضافت واقعية للتجربة، ليشعر الزائر كأنه يعيش وسط كائنات حقيقية في عالم ما قبل التاريخ.
مشروع حديقة الديناصورات بدأ في منتصف عام 2024، واستمر العمل به على مدار عامٍ كامل ليخرج في أبهى صورة، ويُضاف إلى سجل إنجازات الإسكندرية، كأول مدينة مصرية تُقيم حديقة ديناصورات متكاملة بهذا الحجم والدقة العلمية والفنية.





