طرق الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي لكبار السن والأطفال

كتب: أنس سعد

طرق الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي لكبار السن والأطفال

طرق الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي لكبار السن والأطفال

يعتبر الفيروس المخلوي التنفسي RSV، السبب الأبرز لدخول الرضع إلى المستشفيات حول العالم، وهو خطر حقيقي يصل إلى حد أنه يودي بحياة أكثر من 100 ألف طفل سنويًا، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك 3 ملايين حالة تدخل إلى المستشفى سنويًا بسبب الإصابة بالفيروس.

ووفقا للموقع الرسمي لجمعية الرئة الأمريكية، فإن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، توصلت إلى ضرورة تطعيم جميع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا فأكثر ضد الفيروس المخلوي التنفسي، بالإضافة إلى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عامًا والذين يكونون أكثر عرضة للإصابة الشديدة بالفيروس.

الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي لكبار السن

ويعد اللقاح مهم أيضا للذين يعانون من أمراض مزمنة في الرئة أو القلب، ومن لديهم ضعف في الجهاز المناعي، أو مرض السكري الشديد أو السمنة المفرطة، أو المقيمين في دار رعاية المسنين، فتلقي لقاح الفيروس المخلوي التنفسي يعتبر من الإجراءات المهمة للحماية، ويوجد حاليًا ثلاثة لقاحات مرخصة ضد الفيروس المخلوي التنفسي للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر، ما يوفر خيارات فعّالة لتقليل خطر الإصابة الشديدة بالمرض.

الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي عند الأطفال

وبالنسبة لحماية الرضع والأطفال الصغار، أوصت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأساليب جديدة للحد من خطورة الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي، وينصح بإعطاء الأجسام المضادة الوقائية لجميع الأطفال دون سن 8 أشهر، وخصوصًا إذا ولدوا خلال موسم الفيروس أو في بدايته، كما ينصح بتلقي اللقاح للنساء أثناء الحمل، ويفضل أن يكون ذلك في الأسبوع 32-36 من الحمل خلال موسم الفيروس الممتد من سبتمبر إلى يناير.

كما توصي المراكز باستخدام الأجسام المضادة الوقائية للأطفال الأكثر عرضة للخطر الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و19 شهرًا ويدخلون موسمهم الثاني للإصابة بفيروس RSV، لضمان أعلى مستوى من الحماية خلال هذه الفترة الحرجة من نموهم.