4 علامات تشير إلى ضعف الجهاز المناعي.. اذهب إلى الطبيب إذا شعرت بها
4 علامات تشير إلى ضعف الجهاز المناعي.. اذهب إلى الطبيب إذا شعرت بها
تكمن أهمية الجهاز المناعي في مقاومة الإصابة بالفيروسات والأمراض خاصة المُعدية، وتوفير حصن قوي ضد الأعراض التي تسبب حالة من الإرهاق الشديد بالجسم، وهناك بعض العلامات التي تشير إلى ضعف الجهاز المناعي، وتتطلب الذهاب إلى الطبيب لتلقي العلاج المناسب، مع تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن.
وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في حديثه لـ«الوطن»، أن هناك بعض العلامات التي تشير إلى ضعف جهاز المناعة، كما يلي.
تكرار الإصابة بالعدوى
تكرار الإصابة بالعدوى، مثل نزلات البرد، التهاب الحلق، أو التهابات الجيوب الأنفية، أكثر من المعتاد.

بطء التئام الجروح والخدوش
بطء التئام الجروح والخدوش، من أبرز العلامات التحذيرية التي تشير إلى خلل في كفاءة الجهاز المناعي، فعند التعرض لأي جرح مهما كان بسيطًا، يبدأ الجسم فورًا سلسلة من العمليات المناعية لإصلاح الأنسجة المتضررة، وتشمل إرسال خلايا الدم البيضاء إلى موقع الإصابة لمحاربة العدوى، وتحفيز نمو خلايا جديدة لإغلاق الجرح، ومع ضعف الجهاز المناعي تستغرق الجروح وقتًا أطول من المعتاد للشفاء، وقد تتعرض للالتهاب بسهولة.
التهابات بالفطريات الجلدية أو الفموية المتكررة
العدوى المتكررة بالفطريات، من المؤشرات القوية على وجود خلل في الجهاز المناعي، إذ يعمل جهاز المناعة على تنظيم توازن الكائنات الدقيقة في الجسم، ومنع تكاثر الفطريات الضارة، لكن عندما تضعف المناعة، تصبح البيئة مهيأة لنمو الفطريات مثل الكانديدا، والتي تظهر على شكل بقع بيضاء في الفم، أو اللسان، أو التهابات جلدية، أو فطريات في الأظافر يصعب التخلص منها، وهذا النوع من العدوى لا يقتصر على كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة فحسب، بل قد يصيب أي شخص يعاني من نقص في المناعة، وتكون الالتهابات الفطرية مصحوبة بالحكة، الاحمرار، تشققات الجلد، أو إفرازات غير طبيعية، ما يزيد معاناة المريض، بحسب «بدران».
الشعور المستمر بالتعب
الشعور المستمر بالتعب، حتى بعد الراحة والنوم الكافي، قد يكون إشارة إلى ضعف الجهاز المناعي، فعندما يكون الجهاز المناعي في حالة نشاط دائم لمواجهة التهديدات، يستهلك جزءًا كبيرًا من طاقة الجسم، ما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد العام دون سبب واضح، هذا التعب المزمن لا يرتبط بمجهود بدني، بل يشعر به الفرد وكأنه غير قادر على أداء الأنشطة اليومية العادية، ويصاحبه غالبًا ضعف في التركيز، نقص الطاقة، صداع متكرر، وآلام العضلات أو المفاصل، دون وجود مرض عضوي ظاهر.