اكتشاف جديد لإنقاذ مرضى سرطان الأمعاء.. يفتح الباب للتوصل لعلاجات مبتكرة

كتب: شروق مراد

اكتشاف جديد لإنقاذ مرضى سرطان الأمعاء.. يفتح الباب للتوصل لعلاجات مبتكرة

اكتشاف جديد لإنقاذ مرضى سرطان الأمعاء.. يفتح الباب للتوصل لعلاجات مبتكرة

في خطوة علمية تعطي الأمل لمرضى سرطانات الأمعاء، تمكَّن العلماء من فك لغز سبب مقاومة سرطانات الأمعاء للعلاج، في أحيان كثيرة، ما يفتح الباب أمام لقاحات وعلاجات عديدة، قد تنهي معاناة الملايين من المرضى حول العالم.

اكتشف العلماء تطورا طبيا جديدا، يساعد في علاج سرطانات الأمعاء، من خلال معرفة السبب الرئيسي وراء مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج، والتي تسمى باللحظة الحاسمة لتطور المرض، وتحدث عندما تبدأ خلايا السرطان في الاختباء من الجهاز المناعي، في عملية تسمى بـ«الهروب المناعي»، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

التهاب الأمعاء

أمل جديد لمرضى سرطانات الأمعاء

وخلال هذه المرحلة، تؤدي الخلايا السرطانية إلى تغييرات في الجينات، والتي تساعد الجهاز المناعي على اكتشافها، ما يجعل من الصعب التعرف عليها ومهاجمتها، لذا تصبح الخلايا السرطانية أكثر مقاومة للعلاج.

يأمل الباحثون أن يفتح هذا الاكتشاف الباب، عن طريق تحفيز الجهاز المناعي لمحاربة السرطان، خاصة خلال عملية الهروب المناعي، التي تؤدي إلى فشل العلاج، وهو تطور مهم جدًا، في علاجات الأورام خاصة سرطانات الأمعاء.

أوضح البروفيسور تريفور جراهام، مدير مركز التطور والسرطان في معهد أبحاث السرطان، أن هناك اهتماما كبيرا بأورام الأمعاء، لأنه أصبح يظهر بشكل متزايد، خاصة بين الأشخاص الأقل من 50 عامًا، بسبب الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الأطعمة الجاهزة، أو فائقة المعالجة، وكذلك الإفراط في استخدام المضادات الحيوية.

يأمل العلماء في تطوير علاجات لكل مريض

وبعد التوصل للسبب الرئيسي في فشل العلاج، لدى كثير من المرضى، يأمل العلماء في تطوير علاجات لكل مريض، بناء على كيفية تفاعل خلاياه مع الجهاز المناعي، كما سيساعد ذلك على التدخل المبكر وتغيير مسار المرض.

تخضع عدة لقاحات لسرطانات الأمعاء حاليًا للتجارب السريرية، ويأمل الأطباء أن تنجح قريبًا في تدريب الجهاز المناعي على منع عودة المرض بعد الشفاء الأولي.


مواضيع متعلقة