طبيب ينصح بنظام غذائي لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء
طبيب ينصح بنظام غذائي لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء
كشف طبيب الأمعاء الأمريكي جوزيف سلهوب، والذي يعمل بمركز AdventHealth Heart of Florida، عن إحدى أبسط الطرق لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء عبر حسابه الشخصي على منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام، مشيرا إلى أن السر يكمن في اتباع نظام غذائي صحي متوازن، إذ يعمل ذلك الأمر على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
ويأتي على رأس هذا النظام الغذائي الحليب الذي يحتوي على بكتيريا طبيعية مضادة للسرطان، والتي من الممكن أن تقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة تصل إلى 20% خاصة إذ تم تناوله يوميًا، إلى جانب إضافة بعض المكسرات إلى وجبة الإفطار وفقًا لـ«ديلي ميل».
فوائد المكسرات للجسم
تحتوي المكسرات مثل اللوز والبندق والجوز على نسبة عالية من الألياف والبروتين والدهون أوميجا 3، وكلها مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع 2 والسكتة الدماغية وسرطان الأمعاء، ولكن من المؤكد أن الألياف تلعب دورًا مهمًا أيضًا، حيث تساعد الألياف والتي يطلق عليها غالبًا اسم الألياف الخشنة، في الحفاظ على صحة الأمعاء.
روتين لتقليل فرص الإصابة بسرطان الأمعاء
وبحسب خبير الأمعاء، فإن تناول تفاحة يوميًا يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 47 بالمائة، وربما يكون الكيوي خيارًا أكثر فعالية بالنسبة لك، ووافقه الرأي الدكتور هاني يوسف، جراح القولون والمستقيم في مستشفى هاربورن في برمنجهام، والذي قال لصحيفة ديلي ميل، إن الفواكه الغنية بالألياف ضرورية للحفاظ على صحة الأمعاء.

وليست أطعمة الإفطار وحدها التي توفر الحماية، فالأفوكادو غني بالعناصر الغذائية النباتية ذات الخصائص المثبتة في مكافحة السرطان، وهو مصدر جيد للدهون الصحية، والتي قد تساعد في الحماية من سرطان القولون، وفي الوقت نفسه، تعد الطماطم أحد المصادر القليلة الرئيسية لليكوبين، وهو مضاد للأكسدة قوي ثبت أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي، وفقًا للمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان.
نظام غذائي ليس كافي بمفرده
لكن وجب التنوية إلى أن النظام الغذائي الصحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان، إلا أنه لا يحل محل العلاج الطبي أو التقييم، وحث طبيب الأمعاء أي شخص يشعر بالقلق بشأن التغيرات في عادات أمعائه على التحدث إلى طبيبه العام، خاصة إذ شعر بأحد هذه العلامات وهي الإسهال أو الإمساك أو كثرة التبرز أو قلة تكراره، بالإضافة إلى وجود دم في البراز، وألم في البطن، وفقدان الوزن غير المبرر، والتعب الشديد.
ومع ذلك، يمكن لسرطان الأمعاء أيضًا أن يتطور دون ظهور أي أعراض حتى ينتشر، ما يجعل علاجه أكثر صعوبة، وما يثير القلق أن المعدلات آخذة في الارتفاع بين البالغين الأصغر سنا، فقد وجدت دراسة عالمية حديثة أن الحالات ترتفع في 27 من أصل 50 دولة.