مخاوف بالبرازيل بعد العثور على سلالة جديدة من كورونا في خفاش.. هل يشكل خطورة؟
مخاوف بالبرازيل بعد العثور على سلالة جديدة من كورونا في خفاش.. هل يشكل خطورة؟
اكتشف العلماء سلالة جديدة من فيروس كورونا في خفاش برازيلي، وأظهر الفيروس وجودها تشابه على بروتين السنبلة، المشابه لفيروس كورونا الأصلي، والذي يمكن أن ينتقل إلى البشر، ويشبه فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ما أثار الخوف في البرازيل.
تُعتبر السلالة الجديدة التي تم اكتشافها، أبطأ في الانتشار من فيروس كورونا، ولكنه أشد فتكًا، كما يُعتبر مرضا فيروسيا خطيرا، يسبب ظهور بعض الأعراض مثل الحمى، السعال، ضيق التنفس، وقد تتطور إلى التهاب رئوي حاد وفشل كلوي، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

الفيروس المكتشف في الخفافيش لا يمثل خطورة على البشر
وحتى الآن الفيروس المكتشف فى الخفافيش لا يمثل خطورة على البشر، على الرغم من أن الخفافيش ناقلة للفيروسات، إلا أن ليس كل أنواعها تتمتع بإمكانية وبائية عالية، فهناك مجموعة محددة تعتبر ناقلة قوية للعديد من الفيروسات، بما في ذلك فيروسات كورونا الشبيهة بـ«سارس»، وفيروسات نيباه، وفيروس ماربورج.
الخفافيش تُعتبر أكبر مستودع فيروسي معروف في الطبيعة، إذ يعيش في أجسامها عدد هائل من الفيروسات دون أن تُصاب هي نفسها بالمرض، بفضل أجهزة المناعة المتقدمة لديها.
تغير المناخ في البرازيل سبب الفيروس
تغير المناخ في البرازيل قد يؤثر في بيئة الخفافيش وسلوكها، ما يزيد فرص الاحتكاك بالبشر، خاصة ارتفاع درجات الحرارة، وتغير الأمطار، الذي يدفع الخفافيش للانتقال إلى مناطق جديدة، كما أن لديها مناعة فطرية قوية تمنع الفيروسات من التكاثر بشكل مفرط، لذا لا داعي للخوف، فمن الصعب جدًا انتقاله إلى الدول الأخرى، بحسب حديث الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن».
من الضروري فهم مناعة الخفافيش، لأن ذلك يساعد في تطوير لقاحات وأدوية بشرية جديدة، للوقاية من فيروسات ناشئة قد تنتقل للإنسان.