سمر فودة تعتذر عن «بوست» ملابس رجل وامرأة من الصعيد أثار أزمة.. ما القصة؟

كتب: آية أشرف

سمر فودة تعتذر عن «بوست» ملابس رجل وامرأة من الصعيد أثار أزمة.. ما القصة؟

سمر فودة تعتذر عن «بوست» ملابس رجل وامرأة من الصعيد أثار أزمة.. ما القصة؟

حالة من الجدل أثارتها الإعلامية سمر فودة، ابنة المُفكر والمؤرخ فرج فودة، بعدما قررت السير عكس التيار، ففي الوقت الذي أثنى الرواد على ظهور الحاج «رشاد» وزوجته، بالزي الصعيدي والجلباب داخل المتحف المصري، ليخطفا الأنظار وسط جموع السياح، خرجت الإعلامية لتشن عليهما هجوما، وعلى ملابسهما.

سمر فودة تهاجم رجلا وزوجته من الصعيد

وقالت سمر فرج فودة، تعليقا على صورة الزوجين: «مع كامل احترامي لهم لكن آسفة جدا .. احنا مش هذا الزي .. مصر فساتين الأربعينيات والخمسينات وشياكة رجالها .. مصر تعني أن الأنثى ما زالت أنثى متألقة وأشيك من فتيات باريس ورجالها أشيك من ملوك إنجلترا .. أرى مصر بهذه الطريقة وما زالت هكذا لم نتحول إلى الوهابية، إن شئتم تكريمهم ولهم منى كل الاحترام فعلى الرحب والسعة ولكنهم لا يمثلون مصر، آسفة جدًا متجيش تبروزلي ال … و تقولي هي دي مصر، خاصة والميديا العالمية مسلطة عليك والهدف هو جذب السائحين»، وسرعان ما بدأ الهجوم على الإعلامية لمهاجمتها الرجل الصعيدي وزوجته.

سمر فودة

سمر فودة تعتذر عن بوست تسبب في أزمة بسبب ملابس رجل وامرأة من الصعيد

وعقب الهجوم الواسع على الإعلامية سمر فودة، قررت التراجع وتقديم اعتذار عبر حسابها الرسمي على «فيس بوك»: «أولاً قبل أي شيء أعتذر عن أي شيء قد مس قلوب المصريين بالسلب، أعتذر للزوجين فهم بالتأكيد فخر لنا جميعا، مسحت البوست لأن الناس لم تتفهم وجهة نظرى وهو شيء مقبول ومتعارف عليه، فإرضاء الناس غاية لا تدرك».

تابعت ابنة المفكر الراحل: «ثانيا أنا أهلي فلاحين وفخورة بهذا الشيء وشرف عظيم أن أصولي من الفلاحين، ولم أتطرق لجانب الجلابية الفلاحي للرجال بأي شكل من الأشكال بالعكس كنت بقابل ناس كتير بالجلاليب قلوبهم أنضف من ناس كتير ببدل.. وكتبت بوست قبل كده يؤكد ذلك، وأبي رحمة الله عليه كان يلبس الجلابية البيضاء كثيرا وآخر عهدي به وآخر لقاء بيننا كان لابس الجلابية البيضاء في صلاة العيد».
أوضحت سمر فودة سبب حديثها: «اتكلمت عن زي المرأة إنه مد وهابي وزي خليجي لا يمثل ثقافتنا وهويتنا وهو شيء حقيقي بدأ في السبعينيات واستمر على يد الإخوان.. فالعبايات والجلباب والإسدال للمرأة هو زي مستحدث علينا لم يكن في ثقافتنا وإنما كان هناك صورة نمطية للفلاحة المصرية مبهجة وجميلة حتى ربطة الإيشارب على الشعر كانت تتميز بخفة وستايل متفرد وكانت بنات بحري تربط الملاية اللف والإيشارب المرصع بالألوان والإكسسوار المبهجة الجميلة بل والراقية أيضا، مش عارفة إيه يزعل الناس في إني بقول إحنا لنا ثقافة وهوية مختلفة وجميلة».
واختتمت حديثها: «في العموم أنا درست مادة كاملة لتسويق مصر دوليا وعالميا ربما هذا ما جعلني أكتب عن الأمر، لقد جلست على الأرصفة في الشوارع مع رجال محترمين لا يلبسون غير الجلابية وهذا فخر وشرف، مصر تحمل كل الأزياء وكأنها عالم صغير داخل العالم الكبير وأكاد أجزم أن أغنياء مصر حاليا من تجار الفاكهة والخضار يمتلكون الملايين وربما المليارات ويعيشون في مستوى مادي أفضل منا جميعا، وأخيرا نحن نعيش في حالة من التطور والتقدم ونفتخر بها وأريد إبرازها ولا أنتظر شيئا من أحد أو من جهة معينة فقد زهدت كل شيء وإنما كنت أعبر عن رأيي كأي مواطنة مصرية عادية وحب الوطن من وراء القصد».
وأنهت الإعلامية سمر فودة حديثها: «حقيقي أنا في غنى عن أي شيء يوجع قلبي وعقلي حاليا.. بعتذر للمره الثانية لمن لم يفهم قصدي تحياتي ومحبتي للجميع».
سمر فودة

من هي سمر فودة؟

ويرصد «الوطن» في السطور التالية، معلومات عن الإعلامية سمر فودة، وفقًا للسيرة الذاتية الخاصة بها التي نشرتها من قبل عند ترشحها لانتخابات مجلس النواب عام 2020:

ابنة المفكر الراحل فرج فودة.

وٌلدت في نوفمبر 1975.

متزوجة ولديها ابن وابنة.

درست في مدرسة كلية السلام، ثم مدرسة النصر للغات.

حصلت على بكالوريوس تجارة إنجليزي بجامعة عين شمس.

كشفت في لقاء تلفزيوني سابق، عن أنها لم تتوقع اغتيال والدها بسبب مواقفه، أن والدتها ظلت تعاني نفسيًا حتى وفاتها بسبب الحادث.

في 2019 أطلقت شعار «إيدينا في إيد بعض» حينما ترشحت لانتخابات مجلس النواب، التي لم توفق فيها، ودعت في منشور عبر صفحتها، الجميع ورجال الأعمال والمقيمين في الخارج، للتبرع لحملتها الانتخابية.

قام برنامج سمر فودة الانتخابي على عدة أهداف أساسية، على رأسها مشروع لأطفال الشوارع من أجل إنقاذهم، وآخر للمرأة، وتدشين مدارس مهنية للعاطلين.