نقيب الإعلاميين: الشباب أقوى من 30 وزارة إعلام.. واستراتيجية جديدة لمواجهة الفوضى
نقيب الإعلاميين: الشباب أقوى من 30 وزارة إعلام.. واستراتيجية جديدة لمواجهة الفوضى
أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن الشباب المصري يثبت يومًا بعد يوم قدرته على تقديم محتوى رقمي مهني ومحترم، مشيرا إلى أنه التقى بعدد من صناع المحتوى الشباب الذين يقدمون «بودكاستات» ومشروعات إعلامية ناجحة دون الخروج عن النص أو المعايير الأخلاقية.
تحديات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي
وقال طارق سعدة، خلال كلمته في ندوة «الإعلام الرقمي وتحديات الذكاء الاصطناعي» بمقر النقابة العامة لاتحاد كُتاب مصر، إنه عقد لقاءات مع مديري منصة «تيك توك» الذين أكدوا أن لديهم قوانين وضوابط أقوى من القوانين المحلية في بعض الأحيان، موضحا أنه دائمًا ما يوجّه الشباب إلى العمل والإبداع داخل الأطر القانونية والمهنية.
مستقبل المهنة في الإنترنت
وأضاف نقيب الإعلاميين: «قعدت مع شباب ومؤثرين وقدراتهم أقوى من 30 وزارة إعلام، بقولهم اشتغلوا، واهتموا بصناعتكم، لأن العالم كله بيتحرك في الاتجاه دا».

وكشف «سعدة» عن استراتيجية جديدة أطلقتها نقابة الإعلاميين للإعلام الرقمي، تهدف إلى السيطرة على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أنها تتضمن ثلاثة محاور رئيسية:
1. مكافحة الشائعات، من خلال استبدال مفهوم «محاربة» الشائعة بعملية تدقيق معلومات منهجية يقوم بها شباب الجامعات.
2. تدريب فرق شبابية على التحقق من صدق المعلومات عبر مراجعة الصفحات الرسمية، ووسائل الإعلام التقليدية، والمواقع الإلكترونية، ثم التواصل مع المتحدثين الرسميين حال غياب المعلومة.
3. تنظيم لقاءات مباشرة مع المؤثرين وأصحاب الجماهير الكبيرة، ممن يصل عدد متابعيهم إلى 50 مليون متابع أو أكثر، لتوعيتهم بضرورة الالتزام بالمواثيق الإعلامية العالمية، وعلى رأسها مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بالإعلام الرقمي.
وأكد «سعدة» أن النقابة تعمل على تفعيل شراكات مهنية مع المؤثرين وصناع المحتوى، من أجل توظيف السوشيال ميديا لخدمة الوعي المجتمعي، بدلًا من أن تكون أداة للفوضى أو التضليل، مشددًا على أن الالتزام بالضوابط المهنية لا يتعارض مع الإبداع، بل يحمي المهنة ويعزز مصداقية الرسالة الإعلامية.