نقيب الإعلاميين يكشف التخصصات المهمة لتطوير الإعلام الرقمي
نقيب الإعلاميين يكشف التخصصات المهمة لتطوير الإعلام الرقمي
دعا الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إلى إشراك الجيل الجديد بصورة فاعلة في صناعة التكنولوجيا الإعلامية، مقترحًا تشكيل فرق عمل متعددة التخصصات تضم هندسة وإعلان وتقنية للعمل على مشاريع تُحدث فارقًا في منظومة الإعلام الرقمي.
تخصصات مهمة لتطوير الإعلام الرقمي
وقال الدكتور طارق سعدة، خلال ندوة «الإعلام الرقمي وتحديات الذكاء الاصطناعي»: «لا يكفي أن نستخدم التكنولوجيا فقط، بل يجب أن نُشارك ونتواجد في خارطتها»، مؤكدًا على ضرورة تمكين الشباب وإشراكهم في فرق متكاملة تُخرج منتَجًا إعلاميًّا وتقنيًّا مبتكرًا.

الدولة شريك في تطوير الإعلام
وأشار نقيب الإعلاميين إلى التطور المذهل لرقمنة الإعلام عالميًا، وأن المشهد الرقمي قد فرض نفسه قسرًا على الجميع، ما يستدعي رد فعلٍ فاعلًا: «المطلوب هو الإيمان بالتطوير والاطلاع والمنافسة المستمرة»، داعيًا إلى تكوين هياكل إدارية وإقليمية تشبه تجربة بعض دول شرق آسيا، مثل تعيين مدراء إقليميين للمنصات الرقمية لتوسيع الانتشار واحتواء الأسواق.

وشدّد سعدة على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والجهات التعليمية والنقابات لبناء «شخصية إعلامية رقمية» وطنية، ثم تحالفات محلية وعربية وإقليمية تُعزّز حضور الإعلام الرقمي الواقعي.
وأضاف أن اعتماد العلوم البينية ومشاركة الطلاب في فرق عمل متكاملة يُمثّل طريقًا لتمكين الشباب، مستشهدًا بمثل تاريخي: «فكرة اختراق خط بارليف جاءت من جندي صغير» — دلالة على أن الأفكار الكبيرة قد تأتي من أصغر العناصر.