اعتقلته حماس قبل 11 عاما ومات في قصف إسرائيلي على غزة.. من هو هدار جولدن؟

كتب: حسن رمضان

اعتقلته حماس قبل 11 عاما ومات في قصف إسرائيلي على غزة.. من هو هدار جولدن؟

اعتقلته حماس قبل 11 عاما ومات في قصف إسرائيلي على غزة.. من هو هدار جولدن؟

تطورات متلاحقة شهدها قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية، على خلفية التزام الفصائل الفلسطينية ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بالتزامن مع خروقات جيش الاحتلال للاتفاق، وكان من أهم الأحداث، إعلان «كتائب القسام»، العثور على جثة ضابط الاحتلال الإسرائيلي هدار جولدن من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

العثور على 6 من عناصر «القسام» إلى جانب جثة هدار جولدن

وقالت «كتائب القسام»، إنها انتشلت جثامين 6 من عناصرها في المدينة برفقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى جانب جثة هدار جولدن الذي يعد أحد أطول المحتجزين الإسرائيليين بقاء في قبضة الفصائل الفلسطينية داخل القطاع المحاصر، بعد أكثر من 11 عاما على أسره خلال معرك «العصف المأكول» في أغسطس 2014.

هدار جولدن

ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإن هدار جولدن يعد من صور فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي واستخباراته طوال عقد كامل في استعادته عبر القوة العسكرية أو المفاوضات مع الفصائل الفلسطينية، فيما أوصحت هيئة بث الاحتلال الإسرائيلي، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ على مدى العام الأخير عمليات بحث يومية في النفق نفسه دون جدوى، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية

«بروتوكول هانيبال» يقتل هدار جولدن

وقالت شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية، إن الضابط هدار جولدن كان ضابطًا في «لواء جفعاتي» برتبة ملازم ثانٍ، تولّى قيادة سرية مشاة شاركت في العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014.

الاحتلال

وفي الأول من أغسطس 2014، وأثناء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح الفلسطينية ضمن عملية بحث عن أنفاق عسكرية، وقع جولدن في أسر «كتائب القسام»، لتستخدم إسرائيل للمرة الأولى تطبيق «بروتوكول هانيبال»، الذي يجيز لقواتها استخدام قوة نارية كثيفة لمنع وقوع جنودها في الأسر أو محاولة استعادتهم، حتى وإن أدّى ذلك إلى مقتل الجندي نفسه.

إعلان جيش الاحتلال مقتل هدار جولدن

وبعد ساعات من تطبيق جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ«بروتوكول هانيبال»، الذي يتعرض البروتوكول لانتقادات داخلية كونه لا يوفر الحماية للقوات العاملة ميدانياً ويفضل إعدامهم على أسرهم والتفاوض على الإفراج عنهم، أعلن الجيش مقتل جولدن مع جنديين آخرين هما بنياه شارئيل وليؤور جدعوني، فيما أُطلق على ذلك اليوم في إسرائيل اسم «الجمعة السوداء» نظرًا للخسائر التي تكبدها الجيش. وفي عام 2016، انتقدت عائلتا جولدن والجندي شاؤول آرون حكومة الاحتلال الإسرائيلي لعدم اتخاذها إجراءات كافية لاستعادة ابنيهما.

مسؤول أمريكي: إعادة جثة هدار جولدن قد تتيح التوصل إلى صفقة

وكان مسؤول أمريكي رفيع المستوى، قال في وقت سابق، إن إعادة جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن قد تتيح التوصل إلى صفقة لحل أزمة عناصر «كتائب القسام» المحتجزين في أنفاق رفح، مضيفا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارست خلال الأيام الماضية ضغوطا على حركة «حماس» لإعادة جثة الضابط الإسرائيلي إلى إسرائيل، بهدف تمهيد الطريق لاتفاق بين الجانبين، وفق لما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية.

ومساء أمس السبت، قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة تمارس ضغطا سياسيا مكثفا على إسرائيل للسماح بممر آمن لحوالي 150 مقاتلا من حركة «حماس» محاصرين في الأنفاق داخل المنطقة الواقعة خلف «الخط الأصفر» التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بهدف الحفاظ على استقرار وقف إطلاق النار ومنع استئناف القتال.


مواضيع متعلقة