«اتمختري واتمايلي يا خيل».. أبوموسى يرقص بالحصان ويتحدث مع سياح دهب بـ3 لغات

كتب: داليا منير

«اتمختري واتمايلي يا خيل»..  أبوموسى يرقص بالحصان ويتحدث مع سياح دهب بـ3 لغات

«اتمختري واتمايلي يا خيل».. أبوموسى يرقص بالحصان ويتحدث مع سياح دهب بـ3 لغات

تتراقص الخيول على أصوات البحر، هكذا يبدو المشهد على شواطئ اللاجونا بمدينة دهب، التى اتخذ منها «أبوموسى»، ابن محافظة الفيوم وأشهر خيَّال بدهب، مصدراً للرزق، واكتسب حب زبائنه من مختلف الجنسيات من خلال امتاعهم بوصلة رقص على الخيل، وسط تفاعلهم وسعادتهم برؤية الاستعراض الفريد، والذى يُعد فلكلوراً مصرياً أصيلاً.

خيَّال عاشق للخيل ويجيد الرقص بها

«اتمختري واتمايلي يا خيل»، هكذا بدأ أبوموسى حديثه عن حبه الشديد للخيل وتعلقه به، قائلاً: «حينما امتطى الخيل يدرك أنه سوف يبدأ بالرقص فأنا أبرع بالرقص بالخيل، حيث بدأت التعامل مع الخيل في الرابعة عشرة من عمري، واحترفت العمل كخيَّال بمنطقة الأهرامات ثم انتقلت لمدينة دهب في عام 1994 ومعي 8 خيول عربية أصيلة، لأندمج أنا والخيل برمال شواطئ اللاجونا»، مشيراً إلى أن أقرب الخيول إلى قلبه هم «سلطان ومليكه وليلة».

حكاية أبو موسي أشهر خيّال بمدينة دهب

ويحكي «أبوموسى» عن رحلته في إتقان اللغات والاندماج مع السياح، قائلاً: «أتقنت الحديث بثلاث لغات منها الألمانية والإنجليزية، نتاج الاختلاط بالأجانب من زوار دهب، والذين تربطني بهم علاقات ودية حتى بعد مغادرتهم لأوطانهم، ومنهم مَن يكرر الزيارة ويأتي خصيصاً للاجونا للبحث عني ليستمتع بركوب الخيل على البحر، ومن أبرز الجنسيات التي تعشق ركوب الخيل باللاجونا هم الألمان والإنجليز والسويديون والدنماركيون».

الأجانب يعشقون الخيول من معاملة أبو موسى

ومن بين هؤلاء، تحكي السائحة الإنجليزية جاكلين جورج، عن معاملة «أبوموسى» الطيبة، والتي جعلتها من زبائنه: «ليست المرة الأولى لي بالتعامل مع أبوموسى، فقد تعرفت عليه على شاطئ اللاجونا منذ سنتين ومعي زوجي جون، وكانت أول مرة أمتطي الخيل وجعلنا نداعبه في بادئ الأمر لنندمج معه وأطعمته بيدى قطعة سكر، وساعدني أبوموسى في التعامل مع الخيل، وكنت سعيدة وأول شيء قمت به بعدما وصلت مدينة دهب هو البحث عن أبوموسى على الشاطئ لتكرار تلك التجربة الممتعة مرة أخرى».


مواضيع متعلقة