محاصرون تحت الأرض ويهاجمون جنود الاحتلال.. مقاتلو حماس يهددون الهدنة

كتب: محمد عبد العزيز

محاصرون تحت الأرض ويهاجمون جنود الاحتلال.. مقاتلو حماس يهددون الهدنة

محاصرون تحت الأرض ويهاجمون جنود الاحتلال.. مقاتلو حماس يهددون الهدنة

نحو 150 مقاتلًا من حركة حماس يتمركزون في أنفاق جنوبي قطاع غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، لكنهم يهددون بانهيار الاتفاق، حيث يهاجمون جنود الاحتلال الإسرائيلي، في ظل مساعي الوسطاء لإطلاق سراحهم.

وكشفت صحيفة «التايمز» البريطانية، أن مقاتلي حركة حماس يتحصنون في منطقتين تقعان تحت السيطرة الإسرائيلية، وهما حي الجنينة في رفح الفلسطينية ومحيط خان يونس جنوبي القطاع.

وتزعم الصحيفة البريطانية أنهم يشعرون بالإحباط والتخلي عنهم بعد أن سيطرت القوات الإسرائيلية على رفح الفلسطينية منتصف عام 2024، وهو ما نفته حركة حماس، والتي أعلنت أن الاتصال فقد مع مقاتليها منذ شهر مارس الماضي.

وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات، إن المجموعة تعمل خارج سلطة القيادة السياسية والعسكرية لحماس، وقد تسببت في مقتل 3 جنود إسرائيليين منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ.

الاستسلام ليس خيارًا

وأكدت حماس في بيان أن الاستسلام ليس خيارًا، داعية الوسطاء إلى إيجاد حل يضمن استمرار وقف النار، وأضافت أن أيًا من المقاتلين لن يسلم نفسه للعدو.

وتشير الصحيفة البريطانية، ووسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن واشنطن وضعت خطة لتأمين مرور المقاتلين المحتجزين في الأنفاق، بما يمنع أي مواجهة جديدة بين القوات الإسرائيلية وحماس.

وبموجب الخطة، سيسلم المقاتلون أسلحتهم إلى دولة وسيطة، لم يُكشف عنها بعد، ثم يعودون إلى المناطق الفلسطينية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

القوة الدولية في غزة

ووفقًا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المراحل المتبقية من اتفاق غزة، يجري انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية مع نشر قوة دولية متعددة الجنسيات لتأمين غزة، بتمويل دولي وتحت تفويض أممي.

ومن بين الدول المرشحة للمشاركة، مصر والإمارات وقطر وتركيا وأذربيجان وماليزيا وكندا وفرنسا وقبرص، فيما أكدت الخارجية الإسرائيلية أنه لن يُسمح لقوات تركية بالتواجد على الأرض.

ووصل صهر ترامب ومستشاره السابق جاريد كوشنر إلى تل أبيب، لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تنفيذ الخطة الأمريكية.

وقال مصدر دبلوماسي لـ«التايمز»، إن واشنطن تسعى لتثبيت الهدنة عبر صفقة أوسع تشمل إعادة الإعمار، وترتيبات أمنية تحت إشراف دولي.


مواضيع متعلقة