«مهرجان التمور».. قصص نجاح يرويها طرح النخل: «صعيدي وبرتمودا ومجدول»
«مهرجان التمور».. قصص نجاح يرويها طرح النخل: «صعيدي وبرتمودا ومجدول»
بين كثبان صحراء الواحات البحرية بمحافظة الجيزة، وتحت ظلال نخيل شامخ، يروي حكايات الزراعة المصرية العريقة، انطلقت فعاليات المهرجان الدولي الثامن للتمور، في أجواء احتفالية تمزج بين عبق التراث وروح الابتكار الزراعي.
فعاليات المهرجان الدولي الثامن للتمور
المهرجان، الذي امتد على مدى ثلاثة أيام من السبت 8 نوفمبر حتى الاثنين 10 نوفمبر، شهد حضورًا كثيفًا من مختلف محافظات مصر وعدد من الدول العربية، ليصبح منصة للتبادل الثقافي والاقتصادي حول منتج مصري أصيل يعرفه العالم باسم «الذهب الحلو».
في ساحات العرض، اصطفت مئات الأصناف الفاخرة من التمور المصرية، من «الصعيدي» و«البرتمودا» إلى «المجدول»، كل صنف يحمل قصة جهد المزارعين وعراقة الأرض المصرية.
يقول هشام علام، أحد المشاركين في المهرجان لـ«الوطن»: «من شهور وإحنا بنستعد لليوم ده، كل نخلة في مزرعتي كأنها بنتي.. المهرجان فرصة كبيرة نوري العالم جودة تمور الواحات البحرية، وشايف الناس وهي بتتذوق التمر وبتسأل عن أصنافه، بحس إن كل التعب والسهر اللي عملناه طول السنة يستاهل».
مكانة التمر المصري في العالم
أما محمود عطية، فيرى أن المهرجان هو أكثر من مجرد عرض للتمور، بل هو فرصة لسرد قصة كل نخلة زرعها بيديه منذ البذرة الأولى وحتى الحصاد: «كنت حاسس بفخر وإحنا بنشوف الزوار من كل حتة بيجربوا التمور وبيتأكدوا من جودتها.. المهرجان ده بيفتح لينا أبواب جديدة للتصدير وبيعلي مكانة التمر المصري في العالم، وبيخلي كل التعب والسهر اللي عملناه طول السنة يستاهل كل حاجة».
فرحة أحمد عبد الرحمن كانت واضحة، وهو يشارك خبراته مع زوار المهرجان: «فرحان جدًا إني شاركت في المهرجان ده، لأن التمر المصري يستاهل يوصل لكل العالم.. حقيقي وأنا وسط الناس والزوار اللي كانوا جايين من كل حتة، حسيت بفخر بكل اللي تعبنا فيه طول السنة في المزارع».
المهرجان لم يكن مجرد حدث تجاري، بل احتفال بالهوية المصرية الزراعية ونافذة لتسليط الضوء على جهود صغار المزارعين في الواحات البحرية، الذين يسهمون في الحفاظ على إرث زراعي يمتد لقرون، بحسب عطية طاهر، أحد المشاركين في المهرجان: «التمر المصري مش مجرد سلعة، ده قصة نجاح، وجهد مستمر، وفخر لكل مصري».