زاهي حواس يقود حملة لاستعادة 3 قطع أثرية فريدة.. بينها رأس نفرتيتي

كتب: إلهام الكردوسي

زاهي حواس يقود حملة لاستعادة 3 قطع أثرية فريدة.. بينها رأس نفرتيتي

زاهي حواس يقود حملة لاستعادة 3 قطع أثرية فريدة.. بينها رأس نفرتيتي

كشف الدكتور زاهي حواس عالم الآثار مستجدات تحركات الحملة الشعبية التي أطلقها لاستعادة ثلاث قطع أثرية فريدة من متاحف ثلاث بلاد أوربية، موضحا آلية عمل الحملة وأماكن تواجد أعضائها.

وأضاف «حواس» لـ«الوطن»: بدأ من بعد افتتاح المتحف المصري الكبير ، في تنفيذ الحملة الشعبية بشكل موسع ونعمل حاليا على تنفيذ الحملة وشباب الحملة المتطوعين نحو 40 شابا منتشرين في كل مكان، المتحف المصري والمتحف الكبير والأهرام لجمع توقيعات من المواطنين وعندما يصل عدد التوقيعات إلى مليون لكل وثيقة نبدأ بعهدا المطالبة رسميا بعودة الآثار المصرية بناء على المطالبة الشعبية

وأوضح أن الحملة بدأت في التشكل من قبل قبل افتتاح المتحف المصري رسميا في مطلع نوفر الجاري، ونطالب بعودة ثلاثة قطعة هي: رأس نفرتيتي من برلين، وحجر رشيد من المتحف البريطاني، والقبة السماوية في متحف اللوفر.

الآثار المستهدفة من حملة زاهي حواس:

1- تمثال رأس نفرتيتي:

الملكة نفرتيتي هي زوجة الملك اخناتون، والقطعة الأثرية من أحد أشهر الأعمال الأثرية المصرية القديمة، وهو تمثال نصفي مدهون من الحجر الجيري عمره أكثر من 3300 عام، نحته النحات المصري تحتمس عام 1345 ق.م تقريبًا، للملكة نفرتيتي ، عثر عليه فريق تنقيب ألماني عن الآثار بقيادة عالم المصريات لودفيج بورشاردت في تل العمارنة عام 1912.

وضع تمثال نفرتيتي في عدة مواقع في ألمانيا منذ أن عثر عليه، ومنذ 2009، استقر التمثال في متحف برلين الجديد إلى الآن، وهذا التمثال جعل من نفرتيتي أحد أشهر نساء العالم القديم، ورمز من رموز الجمال الأنثوي.

نفرتيتي

2- حجر رشيد:

حجر رشيد نصب من حجر الديوريت وتم اكتشافه عام 1799 على يد أحد ضباط من الحملة الفرنسية على مصر خلال أعمال تحصين قلعة «جوليان» بمدينة رشيد بالقرب من الإسكندرية.
- يُعد حجر رشيد أحد أهم اكتشافات القرن الـ18، وذلك لدوره الأساسي في فك رموز اللغة المصرية القديمة، وتأسيس علم المصريات من خلال قراءة نصوصه على يد عالم الآثار شامبليون.
- يمثل حجر رشيد لوحة تحمل مرسومًا ملكي صدر عام 196 ق.م. لكهنة منف، يُكرم فيه الملك بطلميوس الخامس لانجازاته وأعماله في البلاد، وموجود حاليا في المتحف البريطاني.

حجر رشيدحجر رشيد


3- القبة السماوية:

القبة السماوية وهى لوحة الزودياك، عبارة عن دائرة الأبراج السماوية، حيث يصور النقش السماء بأبراجها المتعددة، وكان يصور مصر السماوية التى آمن المصريون القدماء بأنها طبق الأصل من مصر الأرضية ، بما فيها من أقاليم وتفاصيل أخرى ، والقبة كانت موجودة فى معبد دندرة بقنا.

تعد أهم كنز علمي وأثري في معبد دندرة وقد تعرف عليها الفرنسيون أثناء الحملة الفرنسية على مصر خلال اقتحامهم الصعيد في عام 1799.

وقد تعرف عليها الفرنسيون أثناء الحملة الفرنسية على مصر خلال اقتحامهم الصعيد في عام 1799، وبعد خروج الحملة الفرنسية كان قد استولي على الحكم في مصر محمد علي واستطاعت فرنسا في عام 1820 أن تحصل منه على تصريح قانوني رسمي بانتزاع دائرة البروج السماوية من المعبد.

وبأوامر محمد علي و عبر المراكب في النيل انتقلت القبة إلى الإسكندرية ومنها أبحرت إلى مارسيليا فوصلت الأراضي الفرنسية في 9 سبتمبر 1821.

وقد أهديت للملك لويس الثامن عشر الذي وضعها بداية في متحف اللوفر ثم أمر بوضعها في المكتبة الملكية ثم انتقلت إلى متحف اللوفر بشكل نهائي منذ عام 1919 وإلى الآن.

القبة السماوية