وباء قديم يحصد حياة مليون شخص سنويا.. «الصحة العالمية» تدق ناقوس الخطر

كتب: منة الصياد

وباء قديم يحصد حياة مليون شخص سنويا.. «الصحة العالمية» تدق ناقوس الخطر

وباء قديم يحصد حياة مليون شخص سنويا.. «الصحة العالمية» تدق ناقوس الخطر

في زمنٍ تتسابق فيه الاكتشافات الطبية لإنقاذ البشر، يطلّ السل من جديد ليذكّر العالم بأنّه لم يختفِ بعد، مرضٌ معدٍ يُهاجم في صمت، ويخطف الأرواح دون إنذار، رغم كل ما تحقق من تقدم علمي، وتدق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر نظرًا لتسجيل أكثر من 10 ملايين إصابة ومليون وفاة في عام واحد فقط.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنذه على الرغم من التقدم الطبي والتكنولوجي على مستوى العالم فإنّ مواجهة مرض السل يُعتبر من التحديات المستمرة، محاولة للوصول إلى توفير الرعاية الصحية المطلوبة؛ لمجابهة هذا المرض المعدي، خصوصًا أنّه يتسبب في حصد أرواح أكثر من مليون شخص سنويًا.

ما مرض السل؟

والسل هو عبارة عن مرضٍ معدٍ تُسببه أحد أنواع البكتيريا، وغالبا ما يصيب الرئتين، حيث إنّه ينتشر في الهواء بعد سعال أو عطس أو بصق أحد المصابين به، وبحسب تقارير الصحة العالمية فيُقدر أن نحو ربع سكان العالم أصيبوا ببكتيريا السل باختلاف ظهور الأعراض.

وهناك بعض الحالات التي يمكن أن تتعرض لخطر الإصابة بالسل أو ما يُعرف بالدرن وهم، مصابو السكري، وضعف الجهاز المناعي، وسوء التغذية، والمدخنين.

الإصابة بالسل

أعراض الإصابة

تحدث الإصابة بمرض السل عندما تتكاثر البكتيريا في الجسم وتؤثر على أعضاء مختلفة منه، وتبقى أعراض المرض خفيفة لعدة أشهر، لذا من السهل نقل العدوى للآخرين دون علمهم.

ومن أبرز أعراض الإصابة:

  • السعال المطول وأحيانا ما يكن مصحوبا بقطرات من الدم
  • ألم الصدر
  • الضعف الشديد
  • الشعور بالتعب
  • فقدان الوزن
  • الإصابة بالحمى
  • التعرق الليل

كيفية الوقاية

قدّمت منظمة الصحة العالمية بعض الخطوات الوقائية من الإصابة بهذه البكتيريا المعدية، وهي:

  • إجراء اختبار السل إذا كنت معرضًا لخطر متزايد، مثل إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية أو كنت على اتصال بأشخاص مصابين بالسل في منزلك أو مكان عملك.
  • إذا كنت من مصابي الدرن، فعليك ممارسة النظافة الجيدة عند السعال أو العطس، بما في ذلك تجنب الاتصال بالأشخاص الآخرين وارتداء الكمامة الطبية، مع تغطية فمك وأنفك والتخلص من البلغم والأنسجة المستخدمة بشكل صحيح.
  • أخذ التدابير الخاصة مثل توفير أجهزة التنفس الصناعي، مع ضرورة التهوية الجيدة.

مواضيع متعلقة