باحث سياسي: الاهتمام الغربي المتزايد بالصين يحمل في طياته خليطا من الإعجاب والقلق
باحث سياسي: الاهتمام الغربي المتزايد بالصين يحمل في طياته خليطا من الإعجاب والقلق
أكد الكاتب والباحث السياسي نادر رونج، أن حجم الصخب الإعلامي المصاحب لكل خطوة يتخذها الرئيس الصيني شي جين بينغ يعكس حجم الاهتمام العالمي بالصين في هذه المرحلة، موضحًا أن الإنجازات الكبيرة التي حققتها البلاد خلال السنوات الأخيرة في مختلف المجالات جعلت العالم يراقب التجربة الصينية عن كثب.
الصين حققت تقدمًا بمختلف المجالات
وأضاف «رونج»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الصين حققت تقدمًا اقتصاديًا واجتماعيًا وعسكريًا واضحًا، ما جعلها تقترب أكثر من أي وقت مضى من قلب المسرح الدولي، وتتحمل مسؤوليات دولية متزايدة، مشيرًا إلى أن هذا التوسع في الدور الصيني جعل وسائل الإعلام الغربية تسلط الضوء عليها بشكل أكبر من ذي قبل.
الاهتمام الغربي المتزايد بالصين
وبيّن الكاتب أن هذا الاهتمام الغربي المتزايد بالصين يحمل في طياته خليطًا من الإعجاب والقلق والتقييم، فبينما تُبدي بعض الدوائر الغربية تقديرها لإنجازات الصين وقدرتها على تحقيق التنمية المستقلة، تُظهر نخب أخرى قلقًا متزايدًا من صعودها، انطلاقًا من قناعة بأن النهج الصيني في التقدم لا يتوافق مع النموذج الغربي الذي ارتبط تاريخيًا بالحروب والثورات الصناعية والاستعمار.
ولفت رونج إلى أن القلق الغربي من الصين ليس مبررًا، لأنه ينبع من نظرة تقليدية تعتبر أن القوة لا بد أن تكون مهيمنة ومحددة لغيرها، بينما تسعى الصين لتعزيز التنمية المشتركة والتعاون الدولي، بعيدًا عن منطق الصراع، معتبرًا أن النموذج الصيني يمثل تجربة مختلفة تقوم على الاستقرار والإنتاج والعمل المشترك من أجل التنمية العالمية.