حذاء «ميريل ستريب» جدلاً واسعًا في إعلان فيلم The Devil Wears Prada 2.. ما السبب؟
حذاء «ميريل ستريب» جدلاً واسعًا في إعلان فيلم The Devil Wears Prada 2.. ما السبب؟
أثار ظهور صورة مُقرّبة لحذاء بكعب عالٍ مُرصّع بالأحجار للنجمة ميريل ستريب، في الإعلان الترويجي لفيلم «The Devil Wears Prada 2»، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تحوّل الحذاء إلى محور نقاشات الموضة خلال الساعات الماضية، فما قصته؟
حذاء أحمر في فيلم جديد يثير الجدل
بعد نشر آن هاثاواي، نجمة فيلم «The Devil Wears Prada 2»، أول مقطع دعائي للفيلم عبر إنستغرام احتفالًا بعيد ميلادها، تفاعل المتابعون بكثافة مع الفيديو، مُستخدمين رموز اللهب والقلوب والحذاء الأحمر الذي بات رمزًا لملصق الفيلم.
لكن الضجة لم تكن كلها إيجابية؛ إذ سرعان ما أصبحت الأحذية حديث الجمهور، ولكن بطريقة ناقدة، وفق موقع «theguardian».
ظهر في الإعلان الترويجي للفيلم أقدام محررة الموضة المُخيفة ميريل ستريب، الشهيرة بشخصية ميراندا بريستلي، وهي ترتدي حذاء «Rockstud» الشهير من «فالنتينو» (تصميم 2010)، والذي كان أيقونة بين محرري الموضة قبل أكثر من عقد، هذا الاختيار اعتبره كثيرون «خارج الموضة» لشخصية تُعرّف نفسها بالحدّة والحداثة، ما أدى إلى سيل من التعليقات المُستاءة في لندن.
كتب أحدهم: «اختيار غريب إعطاء الـ روكستادز كل هذا الظهور»، وقال آخر: «لا للأحذية القديمة».
وفي TikTok، علّق أحد صُنّاع المحتوى: «حتى وأنا لست خبيرًا في الموضة، أعرف أن ارتداء ميراندا بريستلي لأحذية فالنتينو في 2025 خطوة غير موفقة».

انتقاد اطلالات الفنانين في الاعمال السينمائية
ولم يأتِ هذا الجدل بمعزل عن سياق أكبر؛ فخلال الفترة الأخيرة اشتدت الانتقادات الموجهة لإطلالات بعض الأعمال الفنية قبل صدورها، كما حدث مع صور مسلسل السيرة الذاتية لكارولين بيسيت كينيدي، حيث اعتبر الجمهور عناصر الأزياء جريمة موضة.
هذا التفاعل العنيف يكشف ارتباط الجمهور العميق بالموضة في السينما والتلفزيون، الأمر الذي يدركه صناع هذه الأعمال جيدًا إلى حد أنّ بعض «الأخطاء» قد تكون مقصودة لإشعال النقاش ورفع وتيرة الترقّب.
ورغم الانتقادات، يرى البعض أن اختيار حذاء Rockstud قد يُعيده إلى الواجهة، وتقول جوليا هوبز، كبيرة محرري الموضة في فوغ، إنها تشعر بحنين لهذه القطعة التي كانت رائجة بشدة عام 2011، مضيفةً أن ميراندا بريستلي وحدها قادرة على إعادة الحياة لأي صيحة، ولو بدت متأخرة عن العصر.