سر بكاء الشيخ ياسر الدوسري خطيب المسجد الحرام.. كلمات مؤثرة (فيديو)

كتب: شيماء مختار

سر بكاء الشيخ ياسر الدوسري خطيب المسجد الحرام.. كلمات مؤثرة (فيديو)

سر بكاء الشيخ ياسر الدوسري خطيب المسجد الحرام.. كلمات مؤثرة (فيديو)

خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، تأثر الشيخ ياسر الدوسري بكلماته في الخطبة، وهو يلقيها على المصلين، وظهر في مقطع فيديو لا تتجاوز مدته عدته دقائق وهو يبكي، لذا تداوله رواد منصات التواصل الاجتماعي، تأثرا بموقفه وكلماته أيضا، لذا نستعرض في التقرير التالي سر بكاء الشيخ ياسر الدوسري، خطيب المسجد الحرام.

بكاء الشيخ ياسر الدوسري

وظهر خلال الفيديو بكاء الشيخ ياسر الدوسري، خطيب المسجد الحرام، تأثرًا بكلمات خطبة الجمعة التي كان يلقيها على المصلين؛ إذ تتحدث عن بر الوالدين ووجوب الإحسان إليهما، محذرا من العقوق وسوء المعاملة، وبعد انتشار الفيديو، حظى بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وجاءت خطبة الجمعة اليوم في المسجد الحرام، عن العقوق، لذا أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر الدوسري، المسلمين بتقوى الله وعبادته، وأن من أراد الخير والصلاح وقصد الظفر والنجاح وأراد الفوز والفلاح، فليجعل التقوى زاده، والإحسان دربه ومنهاجه.

خطبة الجمعة في المسجد الحرام

وتابع الشيخ ياسر الدوسري خطبته: «من محاسن الإسلام، ومن فضائله العظام، ومن أعظم ما يُتقرَّبُ بِهِ إلى المَلكِ العلّام: بر الوالدين، فهو عبادة من أسمى العبادات، وطاعة من أَجَلِّ الطَّاعات، وهو من شمائل الأنبياء، وشِيَمِ الأصفياء، وخصال الأتقياء، به تُنال الرحمة والرضوان، وتُستجلب البركة والغفران، أعلى الله قدره، ورفع مكانته وشأنه، فقرنَ ذِكْرَ الوالدين بذكره، وحقَّهُمَا بحقه، وشكرهما بشكره، تكريمًا لهما، وتعظيمًا لقدرهما، وتحفيزًا على الإحسان إليهما».

وشدد على أن بر الوالدين أمر إلهي، وتوجيه نبوي، وغير خافٍ على كل مسلم عاقل لزوم حق المُنعِم، ولا مُنعِم بعد الله على العبد كالوالدين، فهما أحق الناس بالبر والوفاء والإحسان والعطاء، موضحا أن بر الوالدين من أحب الطاعات إلى رب البريات، وأن الوالدين هما أَوْلَى الناس بحسن الصحبة، كما أن بر الوالدين سبب للبسط في العمر والآجال، والبركة في الرزق والأموال؛ فعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ، وَأَنْ يُزَادَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَبَرَّ وَالِدَيْهِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»، أخرجه أحمد.


مواضيع متعلقة