قبل أيام من انطلاقه.. إعلان بوستر الدورة الثانية لمهرجان الفيوم السينمائي
قبل أيام من انطلاقه.. إعلان بوستر الدورة الثانية لمهرجان الفيوم السينمائي
- محافظ الفيوم
- محافظة الفيوم
- مهرجان الفيوم السينمائي
- بحيرة قارون
- قرية تونس
- الهوية البصرية
- تنشيط السياحة
أنهت محافظة الفيوم، استعداداتها لانطلاق النسخة الثانية من مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، إذ عقد الدكتور أحمد الأنصاري اجتماعًا ناقش خلاله الاستعدادات النهائية للمهرجان، بحضور سيد عبد الخالق مدير المهرجان، والدكتور سمير شاهين نائب رئيس المهرجان، إذ وضعوا اللمسات الأخيرة للنسخة الثانية، بهدف وضع محافظة الفيوم على خريطة الإنتاج السينمائي، وتنشيط السياحة بها.
وأزاحت إدارة المهرجان، الستار عن البوستر الرسمي للدورة الثانية، وذلك قبل أيام من انطلاق المهرجان المقرر انعقاده خلال الفترة من 25 وحتى 30 نوفمبر الجاري على ضفاف بحيرة قارون بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم.
يجمع بين الهوية والتراث
وبحسب بيان صحفي لإدارة مهرجان الفيوم السينمائي الدولي، فإنّ بوستر الدورة الثانية يحمل رؤية فنية وبصرية معبرة عن شعار المهرجان وهويته بوضوح، كما إنّه يجمع بين الهوية والتراث في آن واحد، حيث يتضمن أنثى مرتدية الملابس المصرية تمد يدها نحو جريد النخل.
بوستر مهرجان الفيوم السينمائي
وكشفت إدارة المهرجان، إنّ بوستر مهرجان الفيوم السينمائي للنسخة الثانية جاء من تصميم محمود إسماعيل الذي صمم بوستر الدورة الماضية، موضحةً إنّه جاء هذا العام متميزًا تحكمه علاقة متوازنة ما بين شكله ومضمونه، ومحكوم بصريًا، متجسدًا في مركز تكوين شخصية أنثوية ترتدي الزي التراثي المصري، وتمد بيدها نحو جريد النخل المنير وهو الرمز البصري الخاص بالمهرجان الذي يسعى نحو المعرفة والضوء.

ووفقًا للمهرجان، فإنّ شخصية بوستر مهرجان الفيوم السينمائي الدولي مستوحاة من عدسة الكاميرا السينمائية والتي جرى تصميمها في شكل صخور متراكبة تمزج بين الفن والطبيعة كتوثيق وركيزة وجود، إذ يرمز الصخر للاستمرارية والثبات، والعدسة للرؤية والوعي.
بحيرة قارون وقرية تونس خلفية
ولم يغفل البوستر الاستلهام البصري من بيئة محافظة الفيوم، إذ جرى وضع قرية تونس وبحيرة قارون في خلفية البوستر، نظرًا لكونهما رمزين لهوية الفيوم وطبيعتها البيئية، وتأكيدًا على انتماء العمل إلى البيئة المصرية وأماكنها، وتجسيدًا للتدرج البصري الذي يأخذ عين المشاهد ويسير به في الطريق من العناصر الأرضية حتى يصل إلى مركز الضوء.

وفي المجمل، فإنّ بوستر مهرجان الفيوم السينمائي الدولي في نسخته الثانية يوازن ما بين الحداثة والهوية المحلية، ويعبر عن العدالة المناخية، والنوع الاجتماعي، في بيئة تلتقي فيها المرأة بالطبيعة والسينما في فضاء بصري واحد تحقيقًا لرؤية المهرجان وفلسفته.