كاتب صحفي: «الرمح الجنوبي» يعيد واشنطن إلى قلب أمريكا اللاتينية
كاتب صحفي: «الرمح الجنوبي» يعيد واشنطن إلى قلب أمريكا اللاتينية
قال محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الوطن، إن عملية «الرمح الجنوبي» التي أعلن عنها وزير الدفاع الأمريكي، وتعرّفها كل من البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية بأنها مبادرة أمنية استخباراتية تمتد عبر أكثر من دولة في قارة أمريكا الجنوبية، أعادت العلاقات الأمريكية مع القارة إلى وتيرة الاهتمام الدولي مرة أخرى.
وأوضح حسن، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن وصف واشنطن للعملية بأنها «تعزيز للتعاون الدولي» لا ينفي أن حجم التحرك وتوقيته وتعدد مساراته «سواء العسكرية أو الاستخباراتية» يوحي بأن الولايات المتحدة تعيد ترتيب وجودها في المجال الحيوي الجنوبي، بعد سنوات من ما وصفه بـ«الانكفاء النسبي» خلال فترة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
تناقضات داخل القرار الأمريكي
وأشار «حسن» إلى أن القرار الغامض الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الأمريكية، وكذلك وسائل الإعلام في دول أمريكا الجنوبية، يكشف عن تناقضات عديدة بين قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ إعلان هذه العمليات، أو حتى الاجتماعات الأخيرة مع مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض، والتي تناولت سيناريوهات ما سيحدث في فنزويلا.
تنسيق مع دول في أمريكا الوسطى والجنوبية
وأضاف أن العمليات المرتبطة بـ«الرمح الجنوبي» تم تنسيقها مع عدد من دول أمريكا الوسطى والجنوبية، في خطوة تعكس رغبة أمريكية في إعادة بناء شبكات النفوذ والتحالفات داخل القارة.