نشرت قصتها على «فيس بوك» و«الوزراء» يتدخل.. ما حكاية ميار وابنتها العالقة في أبو ظبي؟
نشرت قصتها على «فيس بوك» و«الوزراء» يتدخل.. ما حكاية ميار وابنتها العالقة في أبو ظبي؟
في ظلام دامس داخل شقة صغيرة، بلا كهرباء أو ماء أو غاز، تحتضن أم رضيعتها، التي تبكي خوفًا من الظلام، وتحاول تهدئتها رغم أنها لا تعرف كيف ستمر الساعات المقبلة، فلم تكن تتخيل يومًا أن تتحول حياتها إلى صراع من أجل البقاء، بعد أن تركها زوجها فجأة وهرب إلى مصر.
تروي ميار نبيل، في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك»، أنها تزوجت وفق اتفاق واضح بين زوجها ووالدها، بأن تعيش معه في دولة الإمارات على ألا يكون لهما مسكن زوجية في مصر، سوى شقة غير مجهزة، لعدم الحاجة إليها وقتها، وتزعم أن ما حدث بعد الزواج هو العكس تمامًا، إذ تركها زوجها في منزل أسرتها أكثر من 3 أشهر، قبل أن تسافر لتعيش معه بالخارج، لتكتشف أنه لا يوجد مسكن مستقل لها، وأن أسرته كلها تقيم معه، قائلة: «بعد الفرح سابني عند أهلي مده تزيد على الـ3 شهور، ودة كان أول إخلاء بأي اتفاق، وبالفعل سافرت معاه وعرفت إن مفيش منزل زوجية، وإن كل أهله معاه».
«ميار»: هرب وسابني أنا وبنته بدون درهم واحد في الإمارات
عادت «ميار» إلى مصر وظلت في منزل أسرته لتبدأ الخلافات بينهما، وبعد 6 أشهر من تركه لها، قررت أن تسافر مرة أخرى على نفقة أسرتها إلى الإمارات، لتحصل على حقوق طفلتها، إذ رفعت دعوى نفقة، وانتقلت إلى المسكن الذي يقيم هو فيه، بعد أن تعهد أمام جلسة الصلح بالمحكمة بأنه سيتكفل بها وبطفلتهما، وسيعيشون معًا في مسكن الزوجية، قائلة: «اكتشفت إنه بيخطط ليا إني أنزل مصر، وتاني يوم كنسل إقامتي في دولة الإمارات وسابني مخالفة، وتعدي عليا سب وقذف ليا قدام بنته، وساب البيت الساعة 6 الصبح، وأنا بتفكيري اعتقدت إنه في الشغل».
وتابعت: «في نفس اليوم قبل ما ينزل قفل الأوضة اللي فيها الحمام، وحاجتي الشخصية أنا والبنت ونزل، وقطع عليا الكهربا والماء والغاز والإنترنت، كلمته كتير تليفونه مغلق، لحد لما بعتلي رسالة قالي إنه رجع مصر ونزل وهرب وسابني أنا وبنته، بدون درهم واحد في دوله الإمارات في الضلمة، ومن غير ماية أنا بقالي 3 أيام بنتي بتنام في الضلمة بدون مية بدون أي مرافق للحياة».
«ميار» تناشد السفارة المصرية وحكومة دولة الإمارات
ناشدت «ميار» السفارة المصرية، وحكومة دولة الإمارات، بمساعدتها للحصول على حقها وحق ابنتها: «بناشد السفارة المصرية، وحكومة دولة الإمارات، أنا بنتي طفلة رضيعة، وبموت حرفيًا أنا وهي بالبطيء ومش عايزة أسيب حقها».
استجاب مكتب الشكاوي الحكومية بمجلس الوزراء، وعلق على اللايف: «برجاء الإفادة ببيانات الاتصال الخاصة بالمواطنة لاتخاذ اللازم».