تمكين المرأة.. جهاز تنمية المشروعات يركز على التدريب والتمويل الرقمي

كتب: أشرف توفيق

تمكين المرأة.. جهاز تنمية المشروعات يركز على التدريب والتمويل الرقمي

تمكين المرأة.. جهاز تنمية المشروعات يركز على التدريب والتمويل الرقمي

أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن الجهاز يولي اهتماما بالغا بتمكين المرأة ودعمها لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة، وزيادة مشاركتها الاقتصادية في مختلف المجالات الإنتاجية والتجارية والخدمية، بالإضافة إلى تعزيز دورها القيادي والمهني.

رحمي: 18 مليار جنيه لتمويل المشروعات النسائية

وقال باسل رحمي خلال كلمته في مؤتمر Carerha Summit for Egyptian Women 2024، إنه على مدار 11 عاما، نجحنا في ضخ 18 مليار جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تقودها المرأة بجميع المحافظات، ما أسهم في إتاحة أكثر من 1.2 مليون فرصة عمل.

وأشار رحمي إلى أن الجهاز يعمل وفق استراتيجية فعالة تنفيذا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بهدف تمكين المرأة من الاستفادة من جميع الخدمات التمويلية وغير التمويلية، مع التنسيق الكامل مع المبادرات المحلية التي تدعم رائدات الأعمال وتشجعهن على الدخول في مجالات العمل الحر وريادة الأعمال.

رحمي: التعاون مع جميع المبادرات لزيادة مشاركة المرأة الاقتصادية والمهنية

وأوضح رحمي أن الجهاز يسعى إلى تبادل الخبرات مع شركائه في البرامج التنموية والمبادرات التي تضع المرأة على رأس أولوياتها، وتوفير بيئة عمل مشجعة تساعدها على بدء مشروعات جديدة أو تطوير المشروعات القائمة بسلاسة، وأضاف أن الجهاز يركز على تمكين المرأة لاستخدام الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ودعم ريادة الأعمال الخضراء، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأجندة التنمية المستدامة.

وأكد رحمي أن الجهاز يسعى لتوسيع نطاق التمويلات لتشمل المشروعات التراثية واليدوية والابتكارية، مع تطبيق سياسات الشمول المالي والتحول الرقمي، لمساعدة رائدات الأعمال على تحويل مشاريعهن من متناهية الصغر إلى صغيرة ومتوسطة، حيث دعا رحمي كل امرأة ترغب في دخول سوق العمل أو إقامة مشروع للاستفادة من التيسيرات القانونية ومنتجات التمويل وبرامج التدريب على ريادة الأعمال التي يقدمها الجهاز.

من جانبها، قالت ياسمين رضوان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كاريرها: «المؤتمر يعكس التزامنا بدعم المرأة وفتح آفاق جديدة لمسيرتها المهنية، مع التركيز على الطالبات والخريجات، وتسليط الضوء على القطاعات غير التقليدية مثل التكنولوجيا والعقارات وريادة الأعمال الخضراء، وتعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي».