تحرك جديد من «الري» لتحلية مياه المصارف الزراعية لمواجهة محدودية الموارد

كتب: محمد أبو عمرة

تحرك جديد من «الري» لتحلية مياه المصارف الزراعية لمواجهة محدودية الموارد

تحرك جديد من «الري» لتحلية مياه المصارف الزراعية لمواجهة محدودية الموارد

عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، اجتماعا لمناقشة الشروط المرجعية الجاري إعدادها بمعرفة أجهزة الوزارة، تمهيدا لإعداد دراسة بحثية بالتعاون مع الشركاء الهولنديين في مجال «تقييم معدلات الملوحة بشبكة المصارف الزراعية لتحديد مواقع لتحلية مياه الصرف الزراعي للإنتاج الكثيف للغذاء».

وأشار سويلم إلى توجه الدولة المصرية للتوسع في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي نظرا لمحدودية الموارد المائية، إلا أن الأمر يتطلب إجراء دراسات متكاملة لقياس معدلات الملوحة بالمصارف الزراعية، والتي ترتفع درجات الملوحة بها مع إعادة استخدام المياه لأكثر من مرة داخل شبكة المجاري المائية، وهو ما يتطلب الاعتماد على التحلية عند استخدام مياه هذه المصارف، واستخدام هذه المياه المحلاه في الإنتاج الكثيف للغذاء لجعل عملية التحلية ذات جدوى اقتصادية.

تحقيق الأمن الغذائي

وأوضح أن التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء هي أحد أهم أدوات التعامل مع محدودية موارد المياه في المستقبل وتحقيق الأمن الغذائي، ولكن علينا أن نبدأ من الآن في وضع الأسس التي سوف يعتمد عليها مستقبلا لتحقيق هذا التحول.

ولفت إلى ضرورة تعظيم العائد من وحدة المياه من خلال «إنتاج غذاء أكثر من أقل كميات من المياه»، وتقديم بدائل ومقترحات علمية لتقليل تكلفة التحلية مع استخدام البصمة المائية لتقييم مدى النجاح في تعظيم العائد من وحدة المياه، مع التوسع في تقديم بحوث علمية تطبيقية حول كيفية الاستفادة من المياه شديدة الملوحة الناتجة عن عملية التحلية مثل استخراج المعادن والأملاح أو تربية الروبيان الملحي (الأرتيميا) والطحالب التي تتحمل درجات الملوحة العالية.

تعظيم العائد من وحدة المياه

وأكد وجود عدد من النماذج الناجحة في مجال التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء مثل النماذج الموجودة في المغرب وأسبانيا واستراليا والتي يمكن الاستفادة منها في هذا المجال.