عاجل | وزير الأوقاف يوجّه بتبني المواهب التي لم يحالفها الحظ في برنامج «دولة التلاوة»
عاجل | وزير الأوقاف يوجّه بتبني المواهب التي لم يحالفها الحظ في برنامج «دولة التلاوة»
قال الشيخ طه النعماني، أحد أعضاء لجنة التحكيم ببرنامج دولة التلاوة، إن وزير الأوقاف وجّه بتبني المواهب التي لم يحالفها الحظ في الاستمرار، وتنمية قدراتهم وعدم التخلي عنهم، مؤكدًا وجود اهتمام كبير برعاية هذه الطاقات الشابة.
وأكد أن الحديث عن «العودة إلى دولة التلاوة» غير دقيق، موضحًا أن مصر لم تبتعد يومًا عن هذا الدور، بل تواصل السير على نهج الروّاد والمؤسسين الأوائل الذين صنعوا مدرسة التلاوة في العالم الإسلامي.
مصر رائدة دولة التلاوة
وتابع «النعماني» في تصريح خاص لـ«الوطن» إن مصر هي رائدة دولة التلاوة ومعلمتها، وكل قارئ في العالم نهل من المدرسة المصرية وتعلّم منها.
وأشار النعماني إلى أن العدد الحقيقي للمتسابقين يفوق كثيرًا الرقم المُعلن رسميًا وهو 14 ألفًا، مؤكدًا أن من خرجوا من المسابقة لا يقلّون موهبة، لكن ينقصهم بعض التوجيه أو مهارات معينة، وهو ما لا يلغي امتلاكهم لملكة حقيقية وموهبة أصيلة تستحق الرعاية، مؤكدا أن البرنامج يسلّط الضوء عالميًا على استمرار ريادة مصر لهذا الفن العريق.
وأوضح أن ريادة مصر لا تقتصر على قوة الأصوات وتميّز القراء، بل تمتد إلى فن الإقراء وتعليم القرآن وأحكامه، وهو ما حرصت اللجنة على مراعاته في عملية التقييم، قائلا: «القرآن نزل في السعودية لكنه قُرئ في مصر، وهنا تكمن خصوصية المدرسة المصرية» في إشارة إلى تأثيرها العابر للحدود.
تبني المواهب التي خرجت من المسابقة
كشف طه النعماني إلى أن المسابقة والبرنامج يحملان مفاجآت كبرى، خاصة فيما يتعلق بـ المتسابقين الأطفال، في مبادرة وصفها بأنها «غاية في الجمال» وضع تفاصيلها الدكتور أسامة، مؤكدا أن مصر ستظل محور دولة التلاوة وعمودها الراسخ، بما تملكه من تاريخ وثقل ومكانة لا ينافسها فيها أحد.