استشاري صحة نفسية: الإفراط في السوشيال ميديا يشبه إدمان المواد المخدرة

كتب: شريف سليمان

استشاري صحة نفسية: الإفراط في السوشيال ميديا يشبه إدمان المواد المخدرة

استشاري صحة نفسية: الإفراط في السوشيال ميديا يشبه إدمان المواد المخدرة

قال الدكتور أحمد هارون، استشاري العلاج النفسي والصحة النفسية، إن إدمان السوشيال ميديا يعد بمثابة إدمان المواد المخدرة من حيث الأعراض والتأثيرات على الصحة النفسية والجسدية.

وأضاف في حواره مع الإعلامية لبنى عسل مقدمة برنامج الحياة اليوم عبر قناة الحياة، أن إدمان السوشيال ميديا يمكن أن يؤدي إلى أعراض مشابهة للإدمان على المخدرات، مثل الحركات اللاإرادية والشعور بالهيستيريا عندما يتم سحب الهاتف المحمول من يد المدمن.

الخيانات الزوجية باتت تتخذ طابعًا إلكترونيًا

وتابع، أن تأثير السوشيال ميديا يمتد إلى العلاقات الاجتماعية، إذ أظهرت الدراسات أن الخيانات الزوجية باتت تتخذ طابعًا إلكترونيًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أظهرت في دراسة حديثة أن أكثر من 68% من الشباب تحت سن 18 عامًا أصبحوا مدمنين على السوشيال ميديا، وهو ما يعد بمثابة جرس إنذار لتأثير هذه الظاهرة على الأجيال المقبلة.

التكيف مع التطورات التكنولوجية

وتطرق «هارون» إلى الأجيال الأكبر سنًا، مثل جيل السبعينات والثمانينات، مشيرًا إلى أنهم أكثر قدرة على التكيف مع التطورات التكنولوجية وحماية أنفسهم من مخاطر الإدمان الرقمي، في المقابل، يعاني جيل الشباب من تزايد العزلة النفسية والاجتماعية بسبب الإفراط في استخدام السوشيال ميديا، ما يؤدي إلى مشاكل نفسية عميقة مثل التوحد الرقمي، إذ يصبح الشخص مهووسًا بالجهاز أكثر من تفاعله مع محيطه الاجتماعي.