الإكوادوريون يرفضون إقامة قواعد عسكرية أجنبية.. أكثر من 60% يصوتون بـ«لا»

كتب: حسن رمضان

الإكوادوريون يرفضون إقامة قواعد عسكرية أجنبية.. أكثر من 60% يصوتون بـ«لا»

الإكوادوريون يرفضون إقامة قواعد عسكرية أجنبية.. أكثر من 60% يصوتون بـ«لا»

شهدت الإكوادور، إحدى دول أمريكا الجنوبية، استفتاء حول إقامة قواعد عسكرية أجنبية في البلاد، وحول دستور جديد في ظل توتر في البلاد، إذ يسعى الرئيس دانيال نوبوا لاعتماد سياسات غير مسبوقة في مكافحة الجريمة المنظمة، في حين يعطل القضاء عددا من إجراءاته باعتبارها تنتهك المبادئ الحقوقية الأساسية.

ورفض الناخبون الإكوادوريون، في استفتاء إلزامي، على ما يبدو، مقترحًا يسمح بعودة القواعد العسكرية الأجنبية لمساعدة الدولة على مكافحة عصابات المخدرات، وأظهر فرز جزئي للأصوات بعد فرز 80% من الأصوات، أن أكثر من 60% من الناخبين صوتوا بـ«لا» لهذا الإجراء.

رئيس الإكوادور يعلن احترام إرادة الشعب

من جانبه، قال الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا، بعد أن أظهر فرز الأصوات أن الاستفتاء في طريقه إلى الفشل: «نحترم إرادة الشعب الإكوادوري»، وفق لما ذكرته إذاعة صوت ألمانيا في نشرتها باللغة الإنجليزية «دويتشه فيله». وكان عودة القواعد العسكرية الأجنبية، أحد 4 أسئلة طُرحت في الاستفتاء، الذي دعى إليه 14 مليون إكوادوري، إلى جانب ​​إنهاء التمويل العام للأحزاب السياسية، وتقليص عدد المشرعين، وإنشاء هيئة منتخبة لصياغة دستور جديد.

استفتاء الإكوادور

موافقة المجلس الانتخابي في الإكوادور على إجراء الاستفتاء

وفي 21 سبتمبر الماضي، وافق المجلس الانتخابي في الإكوادور على إجراء استفتاء ليقرر فيه المواطنون ما إذا كانوا سيسمحون بوجود قواعد عسكرية أجنبية في إطار خطة الرئيس دانييل نوبوا لمكافحة تهريب المخدرات، وقالت رئيسة المجلس الوطني الانتخابي، ديانا أتامانت، في ذلك الوقت: «نوافق على الدعوة لاستفتاء 2025 والمبادئ التوجيهية له وخطته التشغيلية وميزانيته ومصفوفة المخاطر والطوارئ المتعلقة به وجدوله الزمني»، مضيفة عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إن عصابات تهريب المخدرات تعمل من خلال شبكات دولية، لذلك من الضروري العمل بالاشتراك مع الدول الأخرى لمكافحتها على نحو فعال.

إلقاء القبض على زعيم عصابة «لوس لوبوس»

وأمس الأحد، أعلن نوبوا، إلقاء القبض على ويلمر جيوفاني تشافاريا، المعروف باسم «بيبو» زعيم عصابة «لوس لوبوس»، إحدى أكبر عصابات تهريب المخدرات في البلاد، التي صنفتها «واشنطن» في سبتمبر الماضي منظمة إرهابية أجنبية، بالتعاون مع الشرطة الإسبانية، في ملقة، وقال الرئيس الإكوادوري، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن تشافاريا كان يسيطر على عمليات التعدين غير القانونية وطرق المخدرات مع عصابة «خاليسكو نيو جينريشن» في المكسيك، وخدع الناس والسلطات ليعتقدوا أنّه توفي وغيّر هويته واختبأ في أوروبا بينما كان يأمر بالقتل في الإكوادور، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «رويترز».

وكانت رئيسة المجلس الوطني الانتخابي، ديانا أتامينت، قالت في وقت سابق: «فليؤكد لنا هذا اليوم أن الديمقراطية تُمارس ويتم احترامها والدفاع عنها عبر التصويت».وفي وقت سابق، توقع مركز «سيداتوس» للإحصاء، تصويت أكثر من 61% من الإكوادوريين بالموافقة على السماح بعودة القواعد الأجنبية إلى أراضي بلدهم، التي تشهد انفلاتا أمنيا، مع جرائم قتل بمعدل 39 لكل 100 ألف نسمة.


مواضيع متعلقة