بعد خضوع تامر حسني للجراحة.. 5 حالات تؤدي إلى استئصال الكلى
بعد خضوع تامر حسني للجراحة.. 5 حالات تؤدي إلى استئصال الكلى
خضع الفنان تامر حسني، لعملية استئصال جزئي في الكلى، إثر أزمة صحية تعرض لها، خلال الفترة الماضية، في البداية حاول إخفاء الأمر حرصًا على خصوصيته، لكنه قرر طمأنة جمهوره بعد انتشار الخبر، لذا يتساءل البعض عن الحالات التي يتم اللجوء فيها، إلى استئصال الكلى ومدى خطورتها.
كشف الفنان تامر حسني عن مرضه، بعد انتشار الأخبار عنه، وكتب عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»: «مكنتش ناوي أتكلم في أموري الشخصية، بالعكس كنت بحاول أبان عادي، بس بما إن الخبر تم تداوله، أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى، ومن أيام احتاجت للتدخل الجراحي الفوري، وتم استئصال جزئي من الكلية والحمد لله على كل حال، شكرًا لكل اللي بيحاول يطمن عليا، شكرًا لكل اللي دعالي وبيدعيلي».

أسباب استئصال الكلى
أوضح الدكتور محمد عز العرب، استشاري الكبد والجهاز الهضمي والمناظير، لـ«الوطن»، أن الاستئصال الجزئي للكلى إجراء طبي شائع، ويمكن التعايش معه بشكل طبيعي، ولكن تختلف الأسباب التي تدفع الأطباء لاتخاذ القرار، وقد تكون ناتجة عن مشاكل باطنية أو جراحية، كالآتي:
إصابات مباشرة
التعرض لحادثة تؤدي إلى تهتك أو تلف شديد في الكلى.
فقدان الكلى لوظيفتها
يمكن أن تفقد الكلى قدرتها على العمل، بسبب ارتداد في حوض الكلى، الناتج عن حدوث انسداد، أو حصوة في الحالب.
أمراض مناعية
يمكن أن تؤدي الأمراض المناعية إلى تلف الكلية.
الأورام الحميدة
يمكن أن تؤدي الأورام الحميدة إلى عادة استئصال الجزء المصاب فقط من الكلى.
الأورام السرطانية
يمكن أن تتطلب الأورام السرطانية إزالة الكلى كاملة، لكن بعد التأكد من عدم انتشار الورم، من خلال فحوصات خاصة شبيهة بالمسح الذري.
وقبل أي استئصال، يتم إجراء تصوير دقيق لتحديد الكلية المتضررة، ومدى تأثرها مقارنة بالأخرى، لضمان اتخاذ القرار الطبي الأمثل، وبشكل عام لا تعد العملية خطيرة، لأن الإنسان قادر تمامًا على مواصلة حياته بكلى واحدة، خاصة إذا كانت تعمل بكفاءة.