قرار مهم من "تيك توك" لمواجهة 1.3 مليار فيديو مُولد بالذكاء الاصطناعي

كتب: editor

قرار مهم من "تيك توك" لمواجهة 1.3 مليار فيديو مُولد بالذكاء الاصطناعي

قرار مهم من "تيك توك" لمواجهة 1.3 مليار فيديو مُولد بالذكاء الاصطناعي

كتبت: سلمى السلنتي

الخوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي على فيديوهات تيك توك، دفع إدارة التطبيق إلى اختبار ميزة جديدة وهي تقليل المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، بوصفه محتوى رديء الجودة وغير منطقي، وكشف تطبيق تيك توك مفاجأة لمتابعيه وهي احتواؤه على أكثر من مليار مقطع فيديو مولد باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة التي سيتم طرحها عالميًا خلال الأسابيع المقبلة.

ويتوافر حاليًا على تيك توك نحو 1.3 مليار مقطع فيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة لتحميل أكثر من 100 مليون فيديو جديد يوميًا، لذا رأت الإدارة أنه من الضروري إتاحة الفرصة أمام المستخدمين للتحكم في المحتوى المعروض عليهم عبر خيار «إدارة المواضيع»، لتقليل أو زيادة ظهور هذا النوع من المقاطع.

أسباب انتشار فيديوهات الذكاء الاصطناعي

ورصد الخبراء التكنولوجيا عدة أسباب وراء انتشار المحتوى المرئي المولد بالذكاء الاصطناعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "تيك توك"، وهي:

سهولة الإنتاج: كانت صناعة الفيديو في الماضي تستغرق ساعات من التصوير والمونتاج، الآن أصبحت دقائق قليلة تكفي لصناعة فيديو.

الجودة: أصبح المشاهد يستمتع بالفيديوهات ويشاركها، لأن جودتها قريبة جدًا من الواقع.


استخدامها في التسويق والترفيه والتعليم: اعتمد كثير من صناع المحتوى والشركات علي الذكاء الاصطناعي لتقليل التكلفة وتسريع الإنتاج.

علامة مائية على فيديوهات الذكاء الاصطناعي

وأشارت جيد نيستر، المديرة الأوروبية للسياسة العامة في تطبيق تيك توك، إلى أن هناك علامة مائية ستضاف إلى الفيديوهات التي يتم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك لتوضيح مصدر المحتوى، كما ستتعاون تيك توك مع مبادرة C2PA التي تهدف إلى تصنيف محتوى الذكاء الاصطناعي بشكل دقيق، بحسب ما نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية. وذلك كجزء من جهوده لمحو سلبيات الذكاء الاصطناعي التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان تطبيق تيك توك أطلق صندوقًا بقيمة مليوني دولار لدعم المنظمات التي تعمل على نشر الوعي حول استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وغير مضر، كما أن الإشراف البشري على أي محتوى منشور سيظل مستمرًا، لكن الذكاء الاصطناعي سيساعد في إزالة المحتوى الضار بسرعة قبل أن ينتشر، ليسهل في تقليل المحتوي غير اللائق في ما بعد.

تيكتوك

تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة الفيديو


لم يؤثر تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على السوشيال ميديا فقط، بل شهد مجال صناعة الفيديو طفرة غير مسبوقة، إذ أصبح تمكن الذكاء الاصطناعي من تحويل النصوص البسيطة إلى مشاهد مرئية تبدو وكأنها قادمة من عالم السينما، بعد سنوات كان فيها الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على تحليل البيانات أو إنشاء صور ثابتة، ظهرت أدوات جديدة يمكنها تغيير شكل المحتوى البصري تمامًا بكل سهولة.

أبرز هذه الأدوات هو «سورا» الذي كشفت عنه شركة «أوبن إيه آي»، القادر على إنتاج فيديوهات تصل مدتها إلى 60 ثانية اعتمادًا على نصوص مكتوبة أو حتى صورة، كما يعتمد نموذج «سورا» على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومحولات الانتشار، وهي خوارزميات متقدمة تحول النصوص والأشكال إلى مشاهد متحركة ذات تفاصيل دقيقة، وألوان متناسقة، وزوايا تصوير واقعية لدرجة يخدع بعضها المشاهدين، بحسب موقع دويتشه فيله الألماني.


مواضيع متعلقة