انتهاكات إسرائيلية واضحة في غزة.. ماذا يفعل الاحتلال خلف الخط الأصفر؟
انتهاكات إسرائيلية واضحة في غزة.. ماذا يفعل الاحتلال خلف الخط الأصفر؟
شهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة، خاصة حيي الشجاعية والتفاح، موجة نزوح متصاعدة بعدما وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي حدود الخط الأصفر بشكل لافت خلال الساعات الماضية، عبر إزاحة العلامات باتجاه الغرب لمسافة وصلت، إلى نحو 300 متر، بحسب مصادر ميدانية ووسائل إعلام فلسطينية.
وتسبب هذا التقدم الجديد في خروج جماعي للفلسطينيين في غزة الذين افترش كثير منهم الشوارع والأرصفة وسط مخاوف من استمرار التوغل الإسرائيلي، في خرق واضح للخرائط المرفقة باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
اعتداءات إسرائيلية لا تتوقف
وجاء التصعيد بالتزامن مع موجة جديدة من الاعتداءات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 35 فلسطينيًا وإصابة العشرات، في أعقاب ادعاءات إسرائيلية بإطلاق نار باتجاه قوة عسكرية قرب الخط الأصفر، وهو ما نفته حركة حماس.
حماس تدعو الوسطاء للضغط على إسرائيل
وقالت حركة حماس إن قوات الاحتلال قامت بتغيير مواقع العلامات الصفراء وتوسيع نطاق سيطرتها شرق غزة، محذراً من تداعيات هذا الخرق الواضح للاتفاق.
وأضافت حماس، في بيان أن هذا التغيير على الخط الأصفر يخالف الخرائط المتفق عليها في اتفاق وقف الحرب، ودعت الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه الخروقات فورًا.
أما جيش الاحتلال فادعى أن قوات لواء «كفير» تعمل ضمن حدود الخط الأصفر المتفق عليها وتنفذ مهام دفاعية، مضيفًا أنها تستهدف بنى تحتية تستخدم للعمل ضد قواته.
وفي أول موقف دولي، أدان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ما وصفه بانتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار، وشدد على ضرورة احترام التهدئة وحماية المدنيين.