قبل ظهور أعراضه بـ15 سنة.. باحثون يكشفون تحليلا يتنبأ بالإصابة بمرض ألزهايمر

كتب: محرر

قبل ظهور أعراضه بـ15 سنة.. باحثون يكشفون تحليلا يتنبأ بالإصابة بمرض ألزهايمر

قبل ظهور أعراضه بـ15 سنة.. باحثون يكشفون تحليلا يتنبأ بالإصابة بمرض ألزهايمر

كتبت: سلمى السلنتي

على الرغم من أن تحليل الدم يسهم في كشف العديد من الأمراض مثل اعتلال وظائف الكبد والكلى والإصابة بالسكري وقصور الغدة الدرقية، إلا أن باحثين بريطانيين كشفوا أن تحليل الدم البسيط، يمكن أن يسهم في الكشف المبكر عن الأمراض قبل الإصابة بها بنحو 10 سنوات.

الدكتورة جوي إدواردز هيكس، الباحثة بجامعة إدنبرة، والمتخصصة في دراسة تأثير التغيرات في مستقلبات الدم على جهاز المناعة، كشفت أنه من خلال مشروع البنك الحيوي البريطاني، الذي يجمع بيانات ما يقرب من 250 مادة من دم نصف مليون شخص، ما أعطى العلماء قدرة أكبر على توقع الأمراض المزمنة مثل السكري والقلب والسرطان والخرف، وفق صحفية «جارديان» البريطانية.

معرفة الحالة الصحية العامة

وكشفت أن عينة الدم الصغيرة هي الصورة الواضحة عن صحة الشخص: «الأمر أشبه بنموذج وقائي جديد، إذ يمكن من خلال عينة دم صغيرة معرفة الحالة الصحية العامة فيما يعرف بـ«تحليل الدم الأيضي»، فإذا ظهرت مؤشرات مبكرة غير طبيعية لدى شخص في الأربعينيات مثلًا، يمكن توجيهه لإجراء تغييرات تحسن صحته قبل ظهور المرض بسنوات»، لافتة إلى أن هناك بعض العلامات التي تشير إلي وجود مشاكل صحية معينة من خلال تغير الملامح الأيضية في جسم الإنسان، فارتفاع الأمونيا تدل على وجود مشكلة في الكبد، وزيادة اليوريا والكرياتينين علامة على أن الكلى لا تمارس نشاطها الطبيعي، وارتفاع «اللاكتات» إشارة إلي التلف العضلي، أما زيادة استهلاك الجلوكوز تشير إلى احتمالية الإصابة بـ مرض السرطان، إضافة إلى أن اختبار الدم يكشف احتمالية الإصابة بمرض السكر خلال السنوات المقبلة.

تأثر الجسم بالوراثة والعوامل البيئية

وشرحت أن فحوصات الملامح الأيضية في الدم، تعد أكثر شمولًا من الفحوصات التقليدية، لأنها تُظهر مدى تأثر الجسم بالوراثة والعوامل البيئية وأسلوب حياة الإنسان مثل «النظام الغذائي، والرياضة، والتوتر»، وتتقدم هذه الفحوصات صورة لحظية دقيقة عن الحالة الفسيولوجية لأي شخص.


وتابعت أنه مع التطور المستمر للفحوصات الطبية، أصبح من السهل التنبؤ بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر قبل ظهور أعراضه من 10 إلى 15 عامًا، ما يتيح التدخل المبكر وتقليل المخاطر.

ويُذكر أن البنك الحيوي البريطاني بدأ في الاستعانة بالمتطوعين منذ عام 2006، حتي يكونوا مصدرًا ضخمًا للبيانات التي تربط بين نمط الحياة والجينات والبيئة والصحة، من خلال السجلات الطبية.


مواضيع متعلقة