«آثار الوجه البحري»: اكتشاف تماثيل الأوشبتي يفتح باب إعادة تقييم الحفائر بالدلتا

كتب: أية محسن

«آثار الوجه البحري»: اكتشاف تماثيل الأوشبتي يفتح باب إعادة تقييم الحفائر بالدلتا

«آثار الوجه البحري»: اكتشاف تماثيل الأوشبتي يفتح باب إعادة تقييم الحفائر بالدلتا

قال الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، إن الاكتشاف الأخير في منطقة تنيس في صان الحجر بالشرقية، يمثل أهمية كبرى، خاصة أنه يأتي بعد عرض كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة في المتحف المصري الكبير، وبقاء القطع الأيقونية في متحف التحرير، موضحا أن البعثة الفرنسية العاملة بالموقع تمكنت من الكشف عن 225 تمثال أوشبتي داخل الغرفة الشمالية بمقبرة الملك ششنق الثاني، وهي الغرفة التي كان قد عُثر فيها على تابوت مجهول الهوية منذ اكتشاف المقبرة عام 1939–1940.

وأضاف هشام، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» على شاشة «إكسترا نيوز»، أن المفارقة اللافتة هي أن أعمال عام 2025 استكملت ما بدأه الأثريون قبل نحو 85 عاماً، ما يؤكد أن المكتشفين في ذلك الوقت لم يتمكنوا من الوصول بشكل كامل إلى محتويات المقبرة الملكية، لافتا إلى أن العثور على هذا العدد الكبير من تماثيل الأوشبتي يفتح الباب لافتراض أن التابوت المجهول، ربما يعود للملك ششنق الثالث.

إعادة مراجعة حفائر الدلتا.. واستكمال ما لم يُنجز

وأشار رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، إلى أن هذا الكشف فتح باباً واسعاً لإعادة تقييم كل أعمال الحفائر القديمة في الدلتا، والتدقيق في نتائج الاكتشافات التي تمت سابقاً، مؤكدا أن البعثات المصرية قد تتمكن من استكمال اكتشافات لم تُستكمل في الماضي أو العثور على مناطق أثرية جديدة لم تكن معروفة.


مواضيع متعلقة