إبراهيم عيسى يكشف لعادل حمودة كواليس بداياته في «روز اليوسف»: من طالب لسكرتير تحرير

كتب: محمد عزالدين

إبراهيم عيسى يكشف لعادل حمودة كواليس بداياته في «روز اليوسف»: من طالب لسكرتير تحرير

إبراهيم عيسى يكشف لعادل حمودة كواليس بداياته في «روز اليوسف»: من طالب لسكرتير تحرير

قال الإعلامي إبراهيم عيسى إن تجربته في مجلة روز اليوسف كانت من التجارب الأكثر تأثيرًا في حياته، رغم أنه عمل فيها عشر سنوات فقط، موضحًا أنه التحق بالمؤسسة عام 1984 وهو لا يزال طالبًا أنهى السنة الأولى في كلية الإعلام.

وأضاف إبراهيم عيسى خلال استضافته في بودكاست «حقك تعرف»، تقديم الكاتب الصحفي عادل حمودة، أن روز اليوسف كانت «مدرسة ومؤسسة مفتوحة الأبواب»، لا تحتاج إلى توصيات أو وساطات، قائلاً: «دخلتها وقابلت إبراهيم التهامي، وسألني: عايز تشتغل إيه؟ قلت له: عايز أبقى رئيس تحرير، فابتسم رغم أن ابتساماته لم تكن سريعة وردود فعله بطيئة نسبيًا»، مشيرًا إلى أن التهامي حاول التواصل مع كرم جبر آنذاك، لكن لم يكن موجودًا، فانتظر أسبوعًا كاملًا حتى قابله وقدم له نماذج من أعماله.

وتابع: «من المفارقة الغريبة أنه بعد أقل من عامين من هذا اللقاء أصبحت سكرتير تحرير روز اليوسف، وذلك تزامنًا مع انتفاضة الأمن المركزي عام 1986».

وأوضح أن اثنين أثّرا في مسيرته داخل المؤسسة، هما فتحي غانم وعادل حمودة، حيث بدأت بينه وبينهما نقاشات وحوارات جادة، ليس باعتباره مجرد طالب صغير، بل كصحفي يتم التعامل معه بجدية، قائلًا إنه انخرط تدريجيًا في العمل التحريري بالمجلة، ومرّ على مختلف الأقسام، بما فيها الفنون والرياضة.