عاجل.. المتحدث العسكري لـ«الوطن»: نواكب التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني إدراكًا لأهميتها في «الحروب الحديثة»

كتب: محمد مجدي

عاجل.. المتحدث العسكري لـ«الوطن»: نواكب التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني إدراكًا لأهميتها في «الحروب الحديثة»

عاجل.. المتحدث العسكري لـ«الوطن»: نواكب التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني إدراكًا لأهميتها في «الحروب الحديثة»

قال العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، في حوار خاص لـ«الوطن» يُنشر في عدد الجريدة الصادر صباح غدًا السبت، إن القيادة العامة للقوات المسلحة تضع دائمًا نصب أعينهـا رؤيـة شـاملة لتطوير وتحـديث التشكيلات والأفرع الرئيسية والإدارات التخصصية، انطلاقًا مـن عقيدة راسخة بـأن التطـوير والتحـديث لا يقتصر على السلاح والمعدات فحسب، بل يمتد ليشمل الفرد المقاتل وبناء شخصيته وتأهيله بدنيا وعلميا ومعنويًا، ليصبح قادراً على تنفيذ المهام الوطنية المكلف بها بكفاءة عالية.

وقال المتحدث العسكري: «يبـدأ التطوير بالاهتمـام بكافـة الجوانـب الإداريـة والمعنـويـة والنفسية للفـرد المقاتـل، إضـافة إلـى تنظـيم برامج توعية ودعم نفسي بالتعاون مع مختصين في علـم النفس والاجتماع، لمعالجة أي مشكلات شخصية أو اجتماعية قد يواجهها الفرد، ثم تنتهى بصقل مهاراته عبر برامج تدريبية مدروسة ومستمرة، فضلاً عن تأهيل طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية مـن خـلال توقيع بروتوكولات تعاون مع الجامعات المدنية ومراكز البحث العمي، بما يضمن تخريج ضباط مقاتلين مزودين بالعلم والمعرفة، قادرين على الجمع بين الكفاءة الميدانية والقدرة على الابتكار والبحث العلمي، إدراكا لقيمة العلم كركيزة من ركائز بناء القوة الشاملة للدولة».

وأضاف: «كما تولى القوات المسلحة اهتماماً خاصاً بمواكبة التطور الهائل في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إدراكًا لأهمية هذه المجالات في الحروب الحديثة؛ حيث يتم تنظيم مـؤتمرات وندوات ومسابقات علمية لطبـة الكليـات والمعاهـد العسكرية بالتـعـاون مـع مؤسسات الدولـة المعنيـة، بهـدف تشـجيع الابتـكـار وإطلاق طاقات الشباب العلمية والإبداعية».

وواصل: «وعلى صعيد التحديث في التسليح؛ فقد شهدت القوات المسلحة منذ عام 2013 تنويعاً في مصادر التسليح وامـتلاك أحـدث النظم القتالية عالمياً، مـن خـلال تطوير القدرات البحرية عبر إنشاء الأسطولين الشمالي والجنوبي وتزويدهما بأحـدث القطع البحريـة لتـأمين مسرحي العمليات فـي البحرين المتوسط والأحمـر وحماية السواحل المصرية الممتدة لمسافة تقارب 2936 کیلومترا، كمـا تـم دعم القوات الجويـة بأحـدث أجيـال المقاتلات متعددة المهام مثل طائرات «رافـال»، القـادرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى تحت مختلف الظروف الجوية».

واستطرد: «وإدراكًا لطبيعة التحديات الإقليمية والدولية، تـم إنشاء عددًا من القواعد العسكرية على مختلف الاتجاهات لحماية الأمن لقومي وتأمين مقدرات الدولة، ومن أبرزها، قاعدة محمد نجيب العسكرية، والتي افتتحت عام 2017، كأكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، وقاعدة سيدي براني، والتي افتتحت عام 2017 لتعزيز القدرات القتالية للمنطقة الغربية العسكرية ومنع تسرب العناصر الإرهابية عبر خط الحدود الغربية، وقاعدة برنيس العسكرية التي افتتحت عام 2020، لتأمين الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي وساحل البحر الأحمر، وقاعدة 3 يوليو البحرية، والتي افتتحت عام 2021، لتأمين مصالح مصر الاقتصادية ومناطقها الحيوية».

وأردف: «كـل مـا سبق مـن تطـوير وتحـديث يضـمن تنفيـذ القـوات المسلحة لأي مـهـام حاليـة أو مستقبلية لحماية الأمـن القـومي المصري على كافة الاتجاهـات الإستراتيجية للدولـة في ظـل ما تفرضه الأحـداث والمتغيرات الإقليمية والدولية من تحديات».


مواضيع متعلقة