خالد ميري يكتب: نجاح الانتخابات!!

كتب: editor

خالد ميري يكتب: نجاح الانتخابات!!

خالد ميري يكتب: نجاح الانتخابات!!

انتخابات المرحلة الأولى لمجلس النواب، رغم سخونتها على المقاعد الفردية، لم يخرج الاهتمام بها عن دائرة المرشحين وأتباعهم والناخبين الذين توجهوا للصناديق.. لكننا الآن أمام مرحلة ثانية وانتخابات إعادة تجرى تحت بصر وسمع الشعب بأكمله.

الآن يمكننا أن نقول إن الانتخابات ناجحة، كل هذا الزخم تحقق منذ لحظة تدخُّل زعيم مصر الرئيس عبدالفتاح السيسى ومطالبته لجنة إدارة الانتخابات بتفعيل القوانين وضمان الشفافية والنزاهة الكاملة، بعدها شهدنا حراكاً حقيقياً.. اللجنة تلغى الانتخابات وتعيدها كاملة فى ٢٩ دائرة، وتعقد اجتماعات مع الأحزاب ووسائل الإعلام وتؤكد على الشفافية والرقابة الفعالة والكاملة واستبعاد المقصرين ومراقبة الإنفاق الملقى على الدعاية لكل الأحزاب بلا تفرقة.

رأينا بيانات ساخنة من نادى القضاة والنادى البحرى للنيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة وبيانات من كل الأحزاب، رأينا انتقادات علنية تخرج للنور ورقابة شعبية حقيقية تؤكد نزاهة الانتخابات.. المرحلة الثانية بدأت، وبعدها الإعادة على المقاعد الفردية للمرحلة الأولى وانتخابات اللجان التى أُلغيت وأُعيدت بالكامل، وكلنا ثقة أن الشعب سيخرج ويختار من يريد بإرادته الحرة، وكل نائب سيصل لمقعد البرلمان سيكون ذلك بإرادة الناخبين وحدهم والذين يجب أن يدين لهم بالفضل وأن يعمل على تمثيلهم وخدمتهم والدفاع عن مصالحهم.

الانتخابات الآن أصبحت الشغل الشاغل للجميع، والكل يتحدث عنها، والكل يدلو بدلوه فى حرية كاملة، اعتراضات على القوانين، ومطالبات بالإلغاء، وطعون أمام المحاكم. عادت الحياة للانتخابات كما يجب أن يكون، وهو دليل حيوية وديمقراطية كنا نحتاج إليها وتحققت فى وقتها.

المنافسة الساخنة على المقاعد والحصول على رضا الناخب أصبحا محل حديث واهتمام الرأى العام بأكمله، وهو النجاح الحقيقى للانتخابات ولأى انتخابات.. هذا الاهتمام الحقيقى يستكمل القطعة الناقصة ويُعيد الحياة كاملة لانتخابات ديمقراطية نستكمل بها بناء مؤسستنا التشريعية، وبعدها لنستكمل النقاش حول قوانين الانتخابات وكل القوانين داخل برلمان جاء ولن يأتى إلا بإرادة الناخب واختياره.

السلطة التنفيذية لا تتدخل فى الانتخابات، والأحزاب عليها الوجود فى الشارع وإقناع الناخبين، وإن كان المشهد فى المقاعد الفردية يشير إلى أن المنافسة الحقيقية بين مرشحى الأحزاب الكبيرة والمستقلين، بينما بقية الأحزاب لا وجود حقيقى لها بالشارع. لتكن هذه الانتخابات نقطة انطلاق لوجود قوى للأحزاب فى الشارع وبين الناس، الديمقراطية تكتمل بالعمل والوجود فى الشارع وليس الاكتفاء بإصدار البيانات.. لدينا الآن أساس قوى يجب البناء عليه لانطلاقة قوية واستكمال العمل الحزبى والوجود بين الناس.

نحن أمام لحظة فارقة فى حياتنا السياسية وانطلاقتنا الحزبية والممارسة الديمقراطية.. الرئيس فتح باب المشاركة واسعاً أمام كل أبناء الوطن، ولا يجب أن نترك هذه اللحظة تمر دون أن نبنى عليها الحياة الديمقراطية التى نستحقها.

▪ ▪ مو صلاح:

لأسباب معروفة طبعاً لم يفز النجم محمد صلاح بجائزة أحسن لاعب فى العالم، الاتحاد الأفريقى اختار أن يمنح الجائزة لسادس أفضل لاعب عالمياً ويتجاهل الرابع، مجاملات فجة تُفقد الجائزة أى قيمة أو أهمية.

صلاح أكبر من الجائزة وممن يمنحونها وممن يفعلون أى شىء وكل شىء للفوز بها.. صلاح نجم عالمى كبير، وشعبيته الطاغية ونجاحه اللافت يثير أحقادهم وضغينتهم، أى جائزة تفتخر بأن يفوز بها نجمنا مو صلاح، فهو يضيف القيمة والقامة لأية جائزة وعدم حصوله عليها يُفقدها قيمتها، فقد كان الأحق وبلا منازع أو منافس.


مواضيع متعلقة