أستاذ علاقات دولية: غياب موسكو عن اجتماع جنيف يجعل نتائجه محدودة

كتب: شريف سليمان

أستاذ علاقات دولية: غياب موسكو عن اجتماع جنيف يجعل نتائجه محدودة

أستاذ علاقات دولية: غياب موسكو عن اجتماع جنيف يجعل نتائجه محدودة

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أنّ اجتماع جنيف الذي يضم مسؤولين من الولايات المتحدة وأوكرانيا ومستشارين من دول أوروبية لبحث خطة دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، هو في جوهره محاولة للوصول إلى صيغة موحدة للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقبول وقف إطلاق النار.

مفتاح الحل في الحرب الروسية الأوكرانية

وأوضح «عاشور» في مداخلة هاتفية، عبر قناة «إكسترا لايف»، أن غياب روسيا عن هذا الاجتماع يجعل نتائجه مشابهة لاجتماعات سابقة لم تُحدث أي تغيير جوهري، لأن مفتاح الحل في الحرب الروسية الأوكرانية لا يكمن لدى أوكرانيا بقدر ما يكمن لدى موسكو، ما يجعل التوافق الحالي معقدًا في ظل حساسية الموقف الأوروبي من أي تفاهم «أمريكي-روسي» يُنظر إليه على أنه رضوخ للأجندة الروسية.

الضغوط الأمريكية على روسيا لم تُحقق أي نتائج ملموسة

وأشار رامي إلى أنّ مسألة الضغوط الأمريكية على روسيا لم تُحقق أي نتائج ملموسة خلال السنوات الثلاث الماضية، سواء من خلال العقوبات أو عبر تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا. ولفت إلى أن هذه الأدوات لم تُجبر موسكو على تغيير موقفها، بل زادت من تمسكها بمطالبها.

وقال إن أساس الحل يظل في التفاهم المباشر مع فلاديمير بوتين، وهو ما يدركه ترامب، لكن هذا النهج يواجه مقاومة أوروبية قوية لأنه قد يتجاهل أولويات الأمن القومي الأوروبي، فيما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى فرض حلول تُحقق مصالحه أولاً.